اختتمت مساء أمس فعاليات الخيمة التراثية ضمن مهرجان "صيف نجران 2026 - صيفنا هايل" الذي تنظمه أمانة المنطقة، بمزاد لبيع الجنابي حظي بإقبال واسع من الزوار والمهتمين بالموروث الشعبي. وسجلت الفعالية التي استمرت (12) يومًا حضور أكثر من (10) آلاف زائر، في مؤشر يعكس الاهتمام بالموروث الثقافي والتراثي الذي تزخر به المنطقة. وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة نجران عبدالله آل فاضل أن الخيمة التراثية شهدت مشاركة واسعة للحرفيين والأسر المنتجة، تضمنت العديد من الأركان التراثية، من أبرزها الحرف اليدوية، وصناعة الجلود، والحدادة، ومنتجات عسف النخيل، وصناعة الجنابي، والمتحف التراثي، والأكلات الشعبية، والزي النجراني، وحُلي الفضة النسائية القديمة، وأدوات الطهي التقليدية، وفتل الحبال من ليف النخيل، إلى جانب معرض للسيارات الكلاسيكية، ومجسمات جمالية، وركن لبيع المنتجات الغذائية التراثية، وفي مقدمتها السمن البلدي. وأشار إلى أن الخيمة ضمت كذلك مجلسًا تراثيًا مستوحى من مجالس بيوت الطين العلوية، زُيّن بالشراريف لاستقبال الضيوف، مقدمًا تجربة تعكس كرم الضيافة النجرانية، وأصالة العمارة التقليدية في المنطقة.

يأتي مهرجان صيف نجران ضمن جهود أمانة المنطقة لتعزيز السياحة الثقافية والتراثية، مستقطباً الزوار من داخل المملكة وخارجها.

اختتمت، أمس، فعاليات الخيمة التراثية في مهرجان "صيف نجران 2026 - صيفنا هايل" الذي تنظمه أمانة المنطقة، عبر مزاد لبيع الجنابي لقي إقبالاً كبيراً من الزوار والمهتمين بالتراث. وبلغ عدد زوار الفعالية التي استمرت 12 يوماً أكثر من 10 آلاف زائر، وهو مؤشر على الاهتمام بالموروث الثقافي للمنطقة. وأكد المتحدث الرسمي للأمانة عبدالله آل فاضل أن الخيمة شهدت مشاركة واسعة من الحرفيين والأسر المنتجة، وضمّت أركاناً تراثية متنوعة أبرزها الحرف اليدوية والجلود والحدادة ومنتجات عسف النخيل وصناعة الجنابي والمتحف التراثي والأكلات الشعبية والزي النجراني والحلي الفضية القديمة وأدوات الطهي التقليدية وفتل الحبال من ليف النخيل، إضافة إلى معرض سيارات كلاسيكية ومجسمات جمالية وركن لبيع المنتجات الغذائية التراثية وفي مقدمتها السمن البلدي. كما أوضح أن الخيمة تضمنت مجلساً تراثياً مستوحى من مجالس بيوت الطين العلوية مزين بالشراريف لاستقبال الضيوف، ليقدم تجربة تعكس كرم الضيافة النجرانية وأصالة العمارة التقليدية.

    ويعكس الإقبال الكبير على الخيمة التراثية اهتمام المجتمع المحلي والزوار بالموروث الثقافي النجراني. وتؤكد هذه الفعاليات حرص أمانة نجران على إحياء التراث وتعزيز الهوية المحلية. ومن المتوقع أن تواصل المنطقة تنظيم مثل هذه الأنشطة لدعم الحرفيين والأسر المنتجة.