تشهد مكة المكرمة هذا الصيف إقبالاً متزايداً على الحدائق المغلقة ومرافق الطيور، التي أصبحت وجهات ترفيهية وتعليمية جاذبة للعائلات والزوار.

تعمل المملكة العربية السعودية على تطوير قطاع الترفيه ضمن رؤية 2030، لتعزيز جودة الحياة وتنويع الخيارات المتاحة للسكان والزوار.

مكة المكرمة 07 صفر 1448 هـ الموافق 21 يوليو 2026 م واس
أصبحت الحدائق المغلقة والمرافق التي تحتضن الطيور في مكة المكرمة من أبرز الوجهات الترفيهية التي تستقطب العائلات والزوار خلال موسم الصيف، لما توفره من بيئات مهيأة تجمع بين الترفيه والتثقيف في أجواء مناسبة لمختلف الفئات العمرية.
وتشهد هذه الوجهات إقبالًا من الأهالي والزوار، لما تتيحه من فرصة للتعرف على أنواع متعددة من الطيور والكائنات الأليفة، ومشاهدتها عن قرب، والتفاعل معها في بيئات آمنة ومجهزة، بما يسهم في تنمية الوعي البيئي لدى الأطفال، وإضفاء طابع تعليمي إلى جانب الجانب الترفيهي.
وتوفر الحدائق المغلقة مرافق وخدمات متنوعة تشمل مناطق جلوس مكيفة، ومساحات مخصصة للأطفال، وبرامج وأنشطة تفاعلية، مما يجعلها خيارًا مناسبًا للعائلات خلال الإجازة الصيفية، إلى جانب إسهامها في تنويع الخيارات الترفيهية داخل العاصمة المقدسة، كما تمثل هذه المرافق إضافةً للمنتج السياحي والترفيهي في مكة المكرمة، إذ تلبي احتياجات الأهالي والمعتمرين والزوار الباحثين عن تجارب متنوعة خلال فترة إقامتهم، في ظل ما تشهده المدينة من تطور مستمر في المرافق والخدمات الداعمة لجودة الحياة.
وتعزز هذه الوجهات تنوع المنتج السياحي والترفيهي في مكة المكرمة، من خلال تجارب تجمع بين الترفيه والتثقيف، وتسهم في نشر الوعي البيئي، وتوفير خيارات نوعية للعائلات والزوار، بما يدعم جودة الحياة ويرفع جاذبية المرافق الترفيهية في العاصمة المقدسة.
// انتهى //
19:14 ت مـ
0197

تمثل هذه المرافق إضافة نوعية للسياحة في مكة المكرمة، إذ تلبي احتياجات الأهالي والمعتمرين الباحثين عن تجارب متنوعة. كما أن الإقبال المتزايد يعكس تحولاً في أنماط الترفيه نحو الوجهات الداخلية التي توفر بيئة مكيفة طوال العام. ويُتوقع أن تسهم هذه المشاريع في رفع جاذبية العاصمة المقدسة كوجهة سياحية متكاملة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 في تحسين جودة الحياة ودعم السياحة الداخلية.