أمير القصيم يوجّه بتسريع تنفيذ مبادرات جودة الحياة
رأس أمير منطقة القصيم اجتماع اللجنة الرئيسة لمبادرات جودة الحياة، واستعرض مؤشرات الأداء والمشاريع المقدمة، وشدد على أهمية التكامل لتسريع التنفيذ بما يحقق مستهدفات رؤية 2030.
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل، أمير منطقة القصيم ورئيس اللجنة الرئيسة لجودة الحياة، اجتماع اللجنة في مكتبه بحضور أعضائها لمتابعة مستجدات المبادرات والمشاريع.
تأتي هذه المتابعة في إطار برامج جودة الحياة التي تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة وتعزيز التنافسية وفق رؤية السعودية 2030.
بريدة 06 صفر 1448 هـ الموافق 20 يوليو 2026 م واس
رأس صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم رئيس اللجنة الرئيسة لمبادرات ومشاريع جودة الحياة بالمنطقة، اجتماع اللجنة في مكتبه اليوم، بحضور أعضائها، لمتابعة مستجدات المبادرات والمشاريع، واستعراض مؤشرات الأداء، والوقوف على مستوى الإنجاز في البرامج النوعية التي تسهم في تعزيز جودة الحياة، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
واستعرض الاجتماع المشاريع والمبادرات المقدمة من الجهات الحكومية في المنطقة، وناقش مؤشرات جودة الحياة، والحلول المقترحة لإبراز منجزات القصيم في هذا المجال.
وأكد أمير منطقة القصيم أن جودة الحياة تمثل أحد المرتكزات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، مشيرًا إلى أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات الحكومية، وتسريع وتيرة تنفيذ المبادرات النوعية التي تنعكس إيجابًا بصورة مباشرة على الإنسان والمكان، وتعزز تنافسية المنطقة في مختلف المجالات.
وقال: ما تحقق في منطقة القصيم من مبادرات ومشاريع نوعية يعكس تكامل العمل بين جميع الجهات، ونتطلع إلى مضاعفة الجهود، وابتكار مبادرات أكثر أثرًا واستدامة، ترتقي بجودة الحياة، وتواكب تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في بناء مجتمع حيوي ينعم بأفضل المقومات والخدمات".
وشدد سموه على أهمية متابعة تنفيذ المبادرات وفق مؤشرات الأداء، وقياس أثرها التنموي، وتعزيز التنسيق بين الجهات ذات العلاقة؛ بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، وتحقيق مستهدفات برامج جودة الحياة، مؤكدًا أن منطقة القصيم تمتلك مقومات نوعية تؤهلها للمضي قدمًا في تنفيذ المبادرات التنموية التي تعزز جودة الحياة، وترفع مستوى رضا المستفيدين.
// انتهى //
15:17 ت مـ
0083
ويعد اجتماع اللجنة الرئيسة فرصة لتقييم الأداء وضمان تحقيق الأهداف. وقد شدد الأمير على أهمية قياس الأثر التنموي للمبادرات. وتتمتع منطقة القصيم بمقومات نوعية تدعم تنفيذ مثل هذه المشاريع. ومن المتوقع أن تسهم المتابعة المستمرة في تسريع وتيرة العمل وتحقيق نتائج ملموسة للمستفيدين.
المصدر الأصلي: واس
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.