لماذا تتمسك شيرين عبد الوهاب بمكياجها الكلاسيكي؟
بعيدًا عن صيحات المكياج، تواصل الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب التمسك بإطلالة كلاسيكية تعتبرها الأقرب إلى شخصيتها وملامحها.Credit: Mohamad Seif

على الرغم من تغير صيحات التجميل باستمرار، تظل الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب وفية لطابعها الجمالي الثابت، إذ تركز على إظهار ملامحها الطبيعية بدلاً من اتباع المكياج الصارخ.

في زمن تتغير فيه صيحات المكياج بسرعة، تبرز بعض النجمات باختياراتهن الثابتة.

وتؤكد خبيرة المكياج اللبنانية هالة عجم أن شيرين عبد الوهاب تعي تماماً ما يلائم وجهها، ولا تحب التغيير لمجرد مواكبة الموضة.

كشفت عجم أن الفنانة المصريّة تعود باستمرار إلى صور قديمة لها خلال جلسات المكياج، وتطلب إعادة تنفيذ الإطلالات نفسها، لأنها ترى فيها النسخة الأقرب إلى الملامح التي تحبها، مشيرة إلى أن مكياجها المفضّل يرتكز على تصحيح ملامح الوجه والكونتور بأسلوب غير مرئي، بحيث تبدو البشرة أكثر إشراقًا من دون أن تظهر تقنيات المكياج ذاتها.

شيرين عبد الوهاب في أحدث جلساتها التصويرية.
شيرين عبد الوهاب في أحدث جلساتها التصويرية. Credit: Mohamad Seif

وفي مقابلة مع موقع CNN بالعربية، ذكرت عجم أنها حاولت في جلسات التصوير الأخيرة كسر الروتين، حيث تعاونت مع المصور اللبناني محمد سيف لإقناع عبد الوهاب بتجربة صيحة العيون المسحوبة.

وأقرت بأن المهمة لم تكن سهلة خاصة أن صاحبة أغنية "آه يا ليل" لا تميل إلى الصيحات الرائجة، بل تفضّل الإطلالة التي تعرف أنها تبرز ملامحها وهو الأسلوب الذي وجدت في رؤية عجم ما ينسجم معه

وأوضحت خبيرة المكياج اللبنانية أن الإطلالة تختلف بحسب المناسبة، فيما تبقى الهوية الجمالية ثابتة. ففي جلسات التصوير، تفضّل عبد الوهاب ملامح ناعمة، وبشرة نضرة، وخدودًا وردية، ولمسات مضيئة تمنحها مظهرًا أكثر شبابًا، بعيدًا عن المكياج القوي أو المبالغ فيه.

أما على المسرح، فيُكيَّف المكياج بما يتناسب مع الإضاءة والأجواء مع الحفاظ على الملامح الطبيعية ذاتها.

مكياج الحفلات مع شيرين عبد الوهاب مختلف تمامًا عن مكياج جلسات التصوير.
مكياج الحفلات مع شيرين عبد الوهاب مختلف تمامًا عن مكياج جلسات التصوير. Credit: Photo by FETHI BELAID/AFP via Getty Images

أما لوحة الألوان التي تعتمدها، فتتمحور حول تدرجات العنابي البارد، والذهبي، والبيج المضيء على الجفون، مع تحديد العين باللون البني الداكن. وعلى البشرة، تفضّل البرونزر مع أحمر خدود وردي، و"كونتور" ناعم غير ظاهر يمنح الوجه ستايل أنثويًا، إلى جانب شفاه نيود وردية.

وبذلك، تثبت شيرين عبد الوهاب أن الهوية الجمالية الثابتة يمكن أن تكون اختياراً واعياً، بعيداً عن تغيرات الموضة. وتتمثل رؤيتها في إبراز جمالها الطبيعي بلمسات خبيرة، مع تكييف الإطلالة حسب المناسبة. ومع استمرار تعاونها مع هالة عجم، يبدو أن هذه الفلسفة الجمالية ستستمر في التطور دون خروج عن جوهرها.