سجلت المنظومة الصحية في المملكة إنجازاً طبياً نوعياً تمثل في خفض معدلات الوفيات النفاسية بنسبة 56%، وتراجع وفيات الأطفال دون سن الخامسة بنسبة 27%، مع تحقيق مؤشر كامل للولادات الآمنة بنسبة 100% تحت إشراف طبي متخصص.

وكشفت المؤشرات الإحصائية الصادرة من وزارة الصحة عن تطور ملموس في خدمات الرعاية المقدمة للأمهات، مما أثمر عن تعزيز سلامة المواليد وخفض الأعباء الصحية بشكل ملحوظ خلال مراحل الحمل والولادة وما بعدها.

أخبار متعلقة

3 ملايين مستفيد من فحوصات المواليد و56% نسبة التراجع في الوفيات النفاسية

برامج الكشف المبكر

أوضحت البيانات الحديثة إنجاز المنشآت الطبية لأكثر من 70 ألف فحص لحديثي الولادة خلال عام 2025، ليرتفع إجمالي المستفيدين التراكمي من برامج الكشف المبكر إلى نحو ثلاثة ملايين طفل، بهدف رصد الأمراض الوراثية وتسريع وتيرة التدخل العلاجي.

رعاية الأطفال الخدج وحديثي الولادة - أرشيفية اليوم

وفي مسار الوقاية من الأمراض التنفسية، وفرت الجهات الصحية المصل المناعي المضاد للفيروس التنفسي المخلوي، محققة فاعلية بلغت 80% في تحجيم الأعباء المرضية لهذا الفيروس الذي يُعد أبرز مسببات التهابات الجهاز التنفسي الحادة للرضع.

خطوات استباقية

ودعت الجهات الطبية أولياء الأمور إلى التمهل ومتابعة جداول الفحوصات والتحصينات بدقة، حيث أسهمت هذه الخطوات الاستباقية في تفادي 28 ألف حالة تنويم داخل المستشفيات سنوياً.
وأكدت التقارير أن هذا التدخل الدقيق يجنب المواليد نحو 500 ألف حالة حرجة ناجمة عن المضاعفات التنفسية، ويخفض الوفيات بواقع 150 حالة، ليرسخ دعائم الحماية للفئات الأكثر هشاشة.