المدينة الطبية بجامعة الملك سعود تتصدرها

صادف يوم الخميس 23 يوليو 2026.

تأتي هذه النتائج المتقدمة في إطار الاهتمام المستمر بتطوير القطاع الصحي والبحثي في المؤسسات الأكاديمية الكبرى.

محمد الغشام - الجزيرة:

ملخصاتأخبار يومية

حصدت المدينة الطبية الجامعية التابعة لجامعة الملك سعود إنجازاً نوعياً يعزز مكانتها العلمية والبحثية، إثر حصولها على مراتب متقدمة ضمن تصنيف SCImago Institutions Rankings 2026، متصدرة عدة مجالات طبية محلياً وحائزة مراكز متقدمة على الصعيدين العربي والدولي نظير تميز خدماتها ورصيدها البحثي.

جاءت المدينة الطبية في المركز الأول على مستوى المملكة في تخصص الأنف والأذن والحنجرة، وحلّت في المركز الثاني عربيًّا والثامن على مستوى الشرق الأوسط. ولأول مرة حققت المركز الأول في المملكة والعالم العربي في تخصص علم النفس، فيما جاءت في المركز الثاني على مستوى الشرق الأوسط، في إنجاز يعكس التطور النوعي الذي يشهده هذا التخصص، وفي تخصصات طب الأطفال وطب الفترة المحيطة بالولادة وصحة الطفل؛ حققت المدينة الطبية المركز الثالث في المملكة، والثامن عربيًّا، والتاسع عشر في الشرق الأوسط، بينما جاءت في المركز الثالث في المملكة والعاشر عربيًّا والحادي والعشرين في الشرق الأوسط في تخصص الجراحة. وحققت المركز الثالث في المملكة في طب العيون، مع تقدمها إلى المركز السادس عربيًا والتاسع عشر في الشرق الأوسط.

وسجلت المدينة الطبية إنجازًا جديدًا بدخول تصنيف طب الأسنان لأول مرة، محققة المركز السادس في المملكة، والثامن عربيًّا، والثاني عشر في الشرق الأوسط. وفي التصنيفات الأخرى جاءت المدينة الطبية في المركز الثاني على مستوى المملكة في تخصصات أمراض القلب، وأمراض الجهاز الهضمي، والعلوم الزراعية والبيولوجية، والعلوم البيئية، وحققت المركز الثاني عربيًّا في هذه التخصصات، ونالت المركز الثالث على مستوى الشرق الأوسط في العلوم الزراعية والبيولوجية والعلوم البيئية، والمركز الحادي عشر في أمراض القلب، والمركز الثاني عشر في أمراض الجهاز الهضمي ويعكس هذا الإنجاز المكانة المتقدمة التي وصلت إليها المدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، ويؤكد نجاح إستراتيجيتها في دعم البحث العلمي، والتميز السريري، والابتكار، وتطوير الكفاءات الطبية، بما يسهم في تعزيز تنافسية المملكة عالميًّا وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في قطاعي الصحة والتعليم.

اقرأ أيضاً

تجسد هذه النتائج المتقدمة الأثر المتنامي للمؤسسات الأكاديمية في الارتقاء بمستويات الرعاية الصحية وجودة الأبحاث المنشورة. ويؤكد هذا الحضور الدولي التزام المراكز الطبية الكبرى بمواصلة الابتكار وتطوير الكوادر المتخصصة. كما تتماشى هذه الإنجازات مع المساعي الرامية لتعزيز تنافسية القطاعين الصحي والتعليمي على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وتبقى الجهود مستمرة نحو دعم مسيرة البحث العلمي وفق المستراتيجيات الوطنية المستقبلية.