تتفاوت علامات السرطان بشكل كبير تبعاً لنوع الورم وموقعه، لكن ثمة مؤشرات تحذيرية عامة تستوجب الانتباه إليها.

يُعد الكشف المبكر عن السرطان عاملاً حاسماً في نجاح العلاج وتحسين فرص البقاء.

وهذه أبرز أعراض السرطان المبكرة:

1. نقص الوزن غير المفسر: انخفاض مفاجئ في الوزن من دون تعديل النظام الغذائي أو النشاط البدني.

2. الإعياء المزمن: تعب دائم لا يزول بالراحة، ويحدث بسبب استهلاك الخلايا السرطانية لطاقة الجسم أو إفرازها مواد تؤثر على إنتاج الطاقة. وعلى خلاف التعب المعتاد، فإنه يعوق بشدة أداء الأنشطة اليومية.

3. ظهور كتلة أو تورم: وجود كتلة أو منطقة سميكة يمكن الشعور بها تحت الجلد.

4. تغيرات الجلد: ظهور كتل تحت الجلد، أو تغيرات في الشامات، أو تقرحات لا تلتئم.

5. سعال أو بحة لا تزول: السعال المستمر أو بحة الصوت التي لا تزول لأكثر من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع قد تكون علامة تحذيرية مهمة. وغالباً ما ترتبط هذه الأعراض بالإصابة بسرطان الرئة أو سرطان الحنجرة.

6. تغيرات في التبرز أو التبول: التغيرات المستمرة في التبرز أو التبول قد تكون إنذاراً مبكراً لأمراض مختلفة، بما فيها السرطان. وتتضمن العلامات التي تستوجب استشارة الطبيب:

الإمساك أو الإسهال المزمن، البراز الدموي أو الأسود، كثرة التبول أو صعوبته، وجود دم في البول، والشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل

.

7. نزيف غير معتاد: النزيف غير المعتاد هو

إشارة تحذيرية مهمة تستدعي استشارة الطبيب

. قد تختلف دلالاته باحثاً عن مكانه في الجسم.

8. صعوبة في البلع: تُعد صعوبة البلع (عسر البلع)

علامة إنذار مبكرة لأورام الرأس والرقبة والمريء

. تبدأ عادةً بصعوبة في ابتلاع الأطعمة الصلبة، ثم تتطور تدريجياً لتشمل الأطعمة اللينة والسوائل. وقد يصاحبها شعور بعلق الطعام في الحلق أو الصدر، أو ألم، أو نقص غير مبرر في الوزن.

9. صداع شديد: الصداع المرتبط بالأورام السرطانية (خصوصاً أورام الدماغ)

يتميز بأنه مستمر، يتفاقم بمرور الوقت، ويكون أشد في الصباح الباكر. ويزداد حدةً مع السعال، والعطس، أو تغيير وضعية الجسم، وعادةً لا يستجيب للمسكنات التقليدية ويتزامن مع أعراض عصبية

.

10. نزيف مهبلي غير عادي: قد يكون النزيف الذي لا يشكل جزءاً من دورتك الشهرية سبباً للقلق بسبب الأورام الليفية أو حبوب منع الحمل. ويتطلب حينها إجراء بعض الاختبارات مثل فحص الموجات فوق الصوتية لاستبعاد احتمال الإصابة بسرطان الرحم أو عنق الرحم.

إن الوعي بهذه العلامات المبكرة يمكن أن يساعد في التشخيص في مراحل قابلة للعلاج. ويوصي الأطباء بإجراء فحوصات دورية واستشارة الطبيب فور ملاحظة أي من هذه الأعراض. والجدير بالذكر أن وجود هذه العلامات لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، بل قد تكون ناتجة عن حالات أخرى.