أقام المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، مساء أمس، في الرياض، حفلاً لتكريم سفراء الرفاه والعافية النفسية في بيئة العمل، بحضور مسؤولين وممثلي جهات حكومية وخاصة وغير ربحية، تقديراً لجهودهم في دعم الصحة النفسية في القطاعات المختلفة.

يأتي هذا التكريم في إطار جهود المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية المستمرة لتحسين رفاهية الموظفين في القطاعات المختلفة، تماشياً مع الأولويات الوطنية للصحة النفسية.

51

ويهدف التكريم إلى شكر المساهمين على تنفيذ مبادرات مبتكرة في مؤسساتهم، بالإضافة إلى تقدير الجهات المتميزة التي تبنت ممارسات داعمة للصحة النفسية والرفاه الوظيفي، مما يسهم في خلق بيئات عمل صحية وآمنة نفسياً.

وخلال الفعالية، تم عرض أبرز إنجازات البرنامج ونتائجه في دعم الجهات لنشر ثقافة الصحة النفسية وزيادة الوعي، بالإضافة إلى المبادرات التي ساهمت في تحسين جودة الحياة والرفاه الوظيفي.

52

وتضمن الحفل توقيع عدة مذكرات تفاهم وشراكات استراتيجية مع جهات مختلفة لتعزيز التعاون في مجال الصحة النفسية والرفاه الوظيفي، وتوسيع المبادرات الوطنية الداعمة لمستهدفات رؤية السعودية 2030، ولا سيما برنامج جودة الحياة.

53

ويأتي تنظيم هذا الحفل امتدادًا لجهود المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية في بناء شراكات فاعلة، وتمكين الجهات من تطبيق أفضل الممارسات في تعزيز الصحة النفسية، وتقدير النماذج الوطنية المتميزة التي أسهمت في ترسيخ ثقافة الرفاه والعافية النفسية في بيئات العمل.

ويُعد الاهتمام بالصحة النفسية في بيئات العمل من الركائز الأساسية لتحقيق جودة الحياة، وهو ما توليه رؤية السعودية 2030 أولوية. ويعمل المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية على بناء شراكات مع القطاعين العام والخاص لنشر ثقافة الرفاه النفسي. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرات في رفع الإنتاجية والحد من الإجهاد الوظيفي. كما يشير الخبراء إلى أن الاستثمار في الصحة النفسية للموظفين يعود بفوائد اقتصادية واجتماعية على المدى الطويل.