كان مصاباً بسرطان الدم

إنهاء عقم «ثلاثيني» عانى من انعدام الحيوانات المنوية بمسـتشـفى الدكتور سليمان الحبيب بالصحافة

بفضل من الله، رسم مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالصحافة، البسمة في وجه أسرة، بعدما حقق لها حلم الإنجاب، ورزقت بتوأم «ولد وبنت» بصحة جيدة، عقب معاناتها من عقم استمر لسنوات، بسبب انعدام الحيونات المنوية عند الزوج، الذي أصيب في مرحلة مبكرة من عمره بسرطان الدم، وتعافى بعد رحلة علاجية مضنية تضمنت العلاج الكيماوي، ذكر ذلك الدكتور عبدالله صالح استشاري علاج العقم وأطفال الأنابيب والحقن المجهري، رئيس الفريق الطبي المعالج.

وقال د. عبدالله إن الزوجين «في الثلاثينيات من العمر» خضعا لبرنامج تشخيصي مفصل ودقيق، شمل التحاليل الهرمونية الشاملة، والتصوير الدقيق للرحم والمبيضين، كما تابع الزوج في عيادة الذكورة وأجرى حزمة من الفحوصات الدقيقة، وأظهرت النتائج انعدام الحيوانات المنوية، نتيجة العلاجات الكيميائية السابقة، ووضع على برنامج علاجي مكثف، توج بالحصول على حيوانات منوية نشطة، تم تجميدها مخبرياً.

وتابع د. عبدالله الحاصل على الزمالة البريطانية مضيفاً، أنه تم إجراء عملية أطفال أنابيب بتقنية الحقن المجهري للمرة الرابعة، وتلقيح عدد من البويضات وإرجاع جنينين، وعند إجراء فحص الحمل بعد أسبوعين تبين أنها حامل بـ«توأم» ولله الحمد. وعلى الفور وُضعت على برنامج دقيق لمتابعتها في عيادة الحمل، إلى أن أنجبت في الموعد المحدد لها توأم «ولد وبنت» بعملية ولادة قيصرية، وقد غادرت الأم المستشفى بصحبة طفليها وهما في حالة صحية ممتازة.

يذكر أن مراكز علاج العقم بمستشفيات الدكتور سليمان الحبيب، تعد من أحدث وأفضل المراكز المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط، إذ إن نسب الإنجاب فيه تتخطى المعدلات المعتمدة عالمياً من منظمة خصوبة الإنسان الأوروبية، وقد ساهمت في رسم البسمة على وجوه آلاف من الأسر التي كانت تعاني من مشكلات عقم معقدة، وذلك بفضل التجهيزات المتقدمة والكفاءات الطبية.