يغفل الكثيرون عن خطوة بسيطة عند تقطيع البطيخ قد تمنع خطر التسمم الغذائي، رغم سهولتها وأهميتها.

ويُعد البطيخ من الفواكه الصيفية التي تزداد فرص تلوثها بسبب نموها على الأرض واحتكاكها بالتربة.

ووفق ما أورده موقع "فيري ويل هيلث"، فإن عدم غسل قشرة البطيخ قبل التقطيع ينقل البكتيريا إلى اللب الداخلي.

لماذا يجب غسل البطيخ؟

عند تقطيع البطيخ، يمكن للسكين أن تنقل البكتيريا الموجودة على القشرة إلى داخل الثمرة.

في حال تلوث القشرة ببكتيريا كالسلمونيلا أو الإشريكية القولونية، تنتقل الجراثيم إلى اللب، وتتكاثر إن تُرك البطيخ المقطّع خارج الثلاجة مدة طويلة أو خُزّن بشكل غير سليم.

ويمكن أن يلتقط البطيخ البكتيريا في مراحل مختلفة، بدءا من الحقل الذي يزرع فيه، مرورا بعربة التسوق في متجر البقالة، ووصولا إلى سطح المطبخ في المنزل.

ونظرا لأنه ينمو ملاصقا للأرض، فإنه يكون أكثر عرضة للتلامس مع التربة أو مياه الجريان السطحي أو فضلات الحيوانات.

أخبار ذات صلة

كيفية تحضير البطيخ بأمان

  • يمكن لاتباع بعض الخطوات البسيطة عند التعامل مع البطيخ وتقطيعه لتقليل خطر الإصابة بالتسمم الغذائي:
  • غسل اليدين جيدا قبل التعامل مع الفاكهة أو الخضراوات وبعد الانتهاء منها.
  • شفط القشرة الخارجية للبطيخ بالكامل تحت ماء جار وفركها برفق باستخدام فرشاة نظيفة مخصصة لغسل الخضراوات والفواكه.
  • تحفيف القشرة الخارجية بمنشفة نظيفة أو بمناديل ورقية قبل التقطيع، لأن ذلك يساعد على تقليل الرطوبة التي قد تساعد البكتيريا على النمو.
  • استخدام سكين ولوح تقطيع نظيفين لتجنب انتقال التلوث من أطعمة أو أسطح أخرى.

ورغم أن البطيخ يبدو من الأطعمة منخفضة المخاطر، فإنه يظل فاكهة تؤكل نيئة، والأطعمة النيئة قد تحمل أحيانا جراثيم لا يتم التخلص منها لأنها لا تخضع للطهي.

نصائح للتخزين الآمن

بعد تقطيع البطيخ، ينبغي حفظه في الثلاجة في أقرب وقت ممكن. فمثل كثير من الأطعمة الطازجة، قد يصبح غير آمن للاستهلاك إذا بقي في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة.

وعادة ما يحتفظ البطيخ المقطع بجودته في الثلاجة لمدة تتراوح بين 3 و5 أيام.

لذا يُوصى بغسل قشرة البطيخ جيدًا قبل التقطيع، ثم حفظ الأجزاء المقطعة في الثلاجة فورًا. ويمكن لهذه الممارسة البسيطة أن تقي من الأمراض المنقولة بالغذاء. ويظل الوعي بطرق التعامل الآمن مع الأغذية النيئة ضروريًا للوقاية من المخاطر الصحية.