كشفت وزارة الدفاع عن قيام أسطول الإخلاء الطبي الجوي بنقل 1655 مريضًا خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، وذلك في إطار سعيها المتواصل إلى تسريع الاستجابة للحالات الطبية الحرجة وتوفير الرعاية الصحية المتخصصة محليًا ودوليًا.

وتأتي هذه العمليات ضمن جهود وزارة الدفاع المستمرة لتعزيز قدرات النقل الطبي الجوي وتطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين.

وأفادت الوزارة بأن عمليات الإخلاء تضمنت نقل 1579 مريضًا داخل المملكة، بينما تم نقل 76 مريضًا إلى خارجها، بالإضافة إلى إنجاز 13 عملية لنقل أعضاء، مما يدعم برامج زراعة الأعضاء ويسهم في إنقاذ حياة المرضى.

 الإخلاء الطبي - أرشيفية اليوم

أخبار متعلقة

جاهزية تشغيلية

وأشارت الوزارة إلى أن الأسطول الطبي الجوي نفذ 666 رحلة خلال الفترة ذاتها، مما يعكس الجاهزية التشغيلية والكفاءة العالية للطواقم الطبية والجوية، بما يضمن سرعة الوصول إلى الحالات ونقلها وفق أقصى معايير الأمان والرعاية الصحية.

وأكدت وزارة الدفاع أن خدمات الإخلاء الطبي الجوي تمثل أحد الركائز الأساسية لدعم المنظومة الصحية، عبر توفير النقل الطبي المتخصص للحالات الحرجة، بما يعزز جودة الخدمات الصحية ويرفع كفاءة الاستجابة للحالات الطارئة في مختلف مناطق المملكة.

وتعد خدمة الإخلاء الطبي الجوي ركيزة أساسية في المنظومة الصحية، حيث تسهم في تقليل زمن الاستجابة للحالات الطارئة وإنقاذ الأرواح. كما أن نقل الأعضاء عبر الجسر الجوي يعزز فرص نجاح عمليات الزرع، مما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة للمرضى. ويُتوقع أن تواصل وزارة الدفاع توسيع نطاق هذه الخدمة لتشمل مناطق أكثر في المملكة.