أكد ألكسندر تكاتشيوف، أستاذ الاتحاد الدولي للشطرنج والمدير التنفيذي لاتحاد الشطرنج الروسي، أن هذه اللعبة تمثل إحدى أبرز الأنشطة الذهنية التي تحفز وظائف الدماغ، مشيراً إلى أنها تنشط نصفي الدماغ معاً، مما ينعكس إيجاباً على القدرات العقلية والتحصيل الأكاديمي.

تُعد لعبة الشطرنج من أقدم الألعاب الاستراتيجية التي تجمع بين الترفيه والتنمية الفكرية، وقد لاقت اهتماماً متزايداً في الأوساط التربوية والعلمية.

وبيّن أن ممارسة الشطرنج تشكّل وسيلة ناجعة للحد من مخاطر التراجع المعرفي، بما في ذلك داء ألزهايمر لدى الكبار، كما تعزز التركيز والتفكير المنطقي لدى الصغار، وهو ما أثبتته اختبارات أظهرت تحسناً ملحوظاً في نتائج التلاميذ الذين يمارسون اللعبة.

يكافح ألزهايمر.. الشطرنج رياضة ذهنية تجمع بين العلم والفن وتدعم الذاكرة والتفكير

وأشار تكاتشيوف إلى تجربة تعليمية شهدتها مقاطعة كورسك الروسية، حيث أُدرج الشطرنج كمادة اختيارية في جميع المدارس الابتدائية خلال عام 2025، الأمر الذي أسفر -وفقاً لوزارة التعليم في المنطقة- عن ارتفاع متوسط درجات الرياضيات من 3.7 إلى 4.2 بنهاية العام الدراسي، معتبراً أن هذه النتائج تعكس الأثر الإيجابي لممارسة الشطرنج في تطوير المهارات الذهنية.

وأضاف أن تعلم الشطرنج ميسّر للجميع بغض النظر عن السن، إذ يمكن ممارسته بسهولة سواء على الرقعة التقليدية أو عبر التطبيقات الذكية، مؤكداً أن اللعبة تجمع بين الرياضة والفن والعلم، وتوفر بيئة مثالية لتطوير التفكير الاستراتيجي واتخاذ القرارات.

يكافح ألزهايمر.. الشطرنج رياضة ذهنية تجمع بين العلم والفن وتدعم الذاكرة والتفكير

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الشطرنج جذب اهتمام عالمي متزايد، مع بروز مواهب شابة حققت إنجازات استثنائية، من بينها الطفل الروسي رومان شوغدجييف الذي نال لقب أستاذ دولي، إلى جانب اللاعب الهندي جوكيش دوماراجو الذي أصبح أصغر بطل عالم في تاريخ اللعبة، في حين شهدت إحدى البطولات الدولية فوز لاعب روسي يبلغ 15 عاماً على بطل العالم السابق ماغنوس كارلسن، في تأكيد جديد على ازدهار اللعبة وقدرتها على صقل المواهب وتنمية القدرات العقلية.

Alexander Tkachev, a professor at the International Chess Federation and the executive director of the Russian Chess Federation, confirmed that chess is one of the most prominent mental activities that contribute to activating brain functions, noting that it helps stimulate both hemispheres of the brain, which positively reflects on cognitive abilities and academic achievement.

He explained that practicing chess represents an effective means to reduce the risks of cognitive decline, including Alzheimer's disease in adults, and also contributes to enhancing concentration and logical thinking in children, as evidenced by tests that showed a significant improvement in the results of students who play the game.

يكافح ألزهايمر.. الشطرنج رياضة ذهنية تجمع بين العلم والفن وتدعم الذاكرة والتفكير

Tkachev pointed to an educational experiment witnessed in the Kursk region of Russia, where chess was included as an elective subject in all primary schools during the year 2025, which resulted - according to the regional Ministry of Education - in an increase in the average math scores from 3.7 to 4.2 by the end of the academic year, considering that these results reflect the positive impact of practicing chess on developing mental skills.

He added that learning chess is accessible to everyone regardless of age, as it can be easily practiced either using the traditional board or through applications available on smartphones, emphasizing that the game combines sport, art, and science, providing an ideal environment for developing strategic thinking and decision-making.

يكافح ألزهايمر.. الشطرنج رياضة ذهنية تجمع بين العلم والفن وتدعم الذاكرة والتفكير

This comes at a time when chess continues to attract increasing global interest, with the emergence of young talents who have achieved exceptional accomplishments, including the Russian child Roman Shugdzhiev who earned the title of International Master, alongside Indian player Gukesh D. who became the youngest world champion in the history of the game, while one international tournament witnessed a 15-year-old Russian player defeating former world champion Magnus Carlsen, further confirming the flourishing of the game and its ability to hone talents and develop cognitive abilities.

ويشهد العالم حالياً بروز مواهب شابة في الشطرنج، مثل الروسي رومان شوغدجييف الذي نال لقب أستاذ دولي، والهندي جوكيش دوماراجو الذي أصبح أصغر بطل عالم في التاريخ، مما يؤكد ازدهار اللعبة. كما أن تجربة إدراج الشطرنج كمادة اختيارية في مدارس كورسك الروسية أظهرت تحسناً في درجات الرياضيات، مما يعزز فكرة إدماجها في المناهج التعليمية لتنمية المهارات الذهنية.