استشاري طوارئ الأطفال: إجادة السباحة لا تحمي من الغرق
رغم الاعتقاد الشائع بأن تعلم السباحة يحمي الأطفال من الغرق، تؤكد استشارية طوارئ الأطفال أن الخطر لا يزال قائماً، وتدعو إلى الإشراف المستمر وتوفير وسائل السلامة ووجود منقذين مؤهلين.
حذّرت الدكتورة وجدان الشمري، استشارية طوارئ الأطفال، من أن تعلّم السباحة لا يلغي بالضرورة خطورة الغرق على الأطفال، مشيرةً إلى أن الطفل قد يخطئ أو ينزلق في الماء.
تعد حوادث الغرق من الأسباب الرئيسية للوفاة غير العمدية بين الأطفال في جميع أنحاء العالم.
وشدّدت الشمري، في مداخلتها على قناة الإخبارية، على أهمية التقيّد بإرشادات الأمان، وتوفير أدوات الحماية، والمراقبة المستمرة، ووجود منقذ متخصص في الإنعاش القلبي الرئوي.
تابع القصة:حرس الحدود يقيم فعاليات توعوية بمناسبة اليوم العالمي للوقاية من الغرق
وبيّنت أن الفئة العمرية الأكثر تعرضًا للغرق هم الأطفال دون الخامسة، يليهم المراهقون، ثم الأشخاص غير المتمرسين في السباحة من الأطفال والبالغين على حد سواء.
اعرض التغريدة على منصة X
ويؤكد الخبراء أن الإشراف الدقيق من قبل الكبار، ووجود معدات السلامة مثل سترات النجاة وأسوار المسابح، يقلل بشكل كبير من مخاطر الغرق. كما أن تدريب الوالدين على الإنعاش القلبي الرئوي يمكن أن ينقذ حياة الطفل في الدقائق الحرجة. وتشير الإحصاءات إلى أن الأطفال دون سن الخامسة هم الأكثر عرضة للغرق، خاصة في أحواض السباحة المنزلية. وتحث حملات التوعية على ضرورة عدم الاعتماد فقط على مهارات السباحة، بل الجمع بين التدريب والمراقبة المستمرة.
المصدر الأصلي: صحيفة عاجل
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.