كشفت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن تسجيل 1873 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، مع وفاة 672 شخصاً، في مؤشر على استمرار الأزمة الصحية الحادة في البلاد.

ويأتي هذا التفشي الجديد في ظل تحديات تواجه النظام الصحي في الكونغو الديمقراطية، الذي يعاني من نقص الموارد والبنية التحتية.

وأشارت المصادر الصحية، نقلاً عن 'رويترز'، إلى أن الحصيلة الحالية تدل على خطورة التفشي، وشددت على أهمية تعزيز التعاون المحلي والدولي لمواجهة الفيروس. ويأتي البيان في إطار التقارير المستمرة للحكومة حول تطور الوضع.

وأفادت الجهات المختصة بأن فرق الطوارئ تواصل عملياتها في المناطق المنكوبة، سعياً لاحتواء الفيروس وتوفير الرعاية. كما دعت إلى تعزيز الوعي العام والالتزام بالتدابير الوقائية لكبح تفاقم الأزمة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في وقت سابق عن حالة طوارئ صحية عامة بسبب تفشي إيبولا في البلاد. وتواجه فرق الاستجابة صعوبات في الوصول إلى بعض المناطق بسبب النزاعات المسلحة وانعدام الأمن. ويظل التعاون الإقليمي والدولي حاسماً لمنع امتداد الفيروس إلى الدول المجاورة.