كشفت وزارة الإعلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا بلغ 2181 إصابة، فيما سجلت 864 وفاة حتى الآن.

وتستمر السلطات الصحية في تعزيز جهودها لاحتواء التفشي في المناطق المتضررة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنفت في 17 مايو الماضي تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا كحالة طوارئ صحية دولية، معتبرة أن الفيروس يشكل خطراً على دول المنطقة، ومصنفة المخاطر الإقليمية بأنها مرتفعة.

وفي يونيو الماضي، أطلقت منظمة الصحة العالمية والمركز الأفريقي للوقاية من الأمراض ومكافحتها خطة متكاملة للتأهب والاستجابة لوباء مرض فيروس بونديبوغيو، وهو سلالة من فيروس إيبولا، وأفاد المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس بأن تمويل هذه الخطة يتطلب 518 مليون دولار.

ويُعد هذا التفشي الأسوأ في تاريخ الكونغو الديمقراطية، حيث تجاوزت حصيلته حصيلة تفشي 2018-2020. وتواجه جهود الاستجابة تحديات أمنية ولوجستية في المناطق المتضررة. ومن المتوقع أن تستمر الجهود الدولية لدعم احتواء الفيروس.