استشاري قلب يحذر: "ستاتين" ضروري بعد الجلطة حتى لو كان الكوليسترول طبيعياً
أكد استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر أن عدم وصف دواء الكوليسترول (الستاتين) للمرضى بعد إصابتهم بأول جلطة قلبية يُعد خطأً طبياً شائعاً، حتى إذا كان مستوى الكوليسترول الضار (LDL) لديهم 70 ملغ/دسل، مشدداً على أن هذه الممارسة لا تتماشى مع التوصيات الطبية الحديثة.
ويأتي هذا التنبيه في وقت تزداد فيه معدلات الإصابة بأمراض القلب عالمياً، مما يبرز أهمية الالتزام بالتوصيات العلاجية الدقيقة.
وبيّن النمر أن فائدة الستاتين بعد الجلطة تتجاوز خفض الكوليسترول لتشمل ثلاثة أهداف رئيسية: تقليل خطر الجلطات المستقبلية، تثبيت اللويحات الدهنية في جدران الشرايين، وخفض الالتهاب داخلها.
وشدد على ضرورة بدء العلاج فور تشخيص الجلطة بأحد أدوية الستاتين مثل (روزوفاستاتين) أو (أتورفاستاتين)، مع استهداف خفض مستوى الكوليسترول الضار إلى أقل من 35 ملغ/دسل في هذه الحالات.
ويُعد الستاتين حجر الزاوية في الوقاية الثانوية بعد الجلطات القلبية. وقد أظهرت الدراسات أن خفض الكوليسترول الضار إلى المستويات المستهدفة يقلل بشكل كبير من خطر الجلطات المتكررة. لذا ينبغي على المرضى الالتزام بالعلاج ومتابعة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة.
المصدر الأصلي: سبق
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.