تواصل أمانة جدة جهودها لتحسين جودة الحياة الحضرية من خلال تطوير مضامير مشي عصرية، تراعي أعلى المواصفات الهندسية وتخلق فضاءات آمنة تحفز النشاط البدني، بما ينسجم مع أهداف رؤية 2030 لبناء مدن حيوية ومستدامة.

وتسعى أمانة جدة من خلال هذه المشاريع إلى رفع معدلات النشاط البدني بين السكان وتحويل المدينة إلى بيئة حضرية مشجعة على الرياضة.

وتشتمل المضامير على إضاءة ومقاعد وحاويات نفايات وعناصر تظليل

وأوضح المتحدث الرسمي للأمانة محمد البقمي، أن تصاميم المضامير تعتمد على معايير تضمن تجربة استخدام مريحة لجميع فئات المجتمع، وتشمل اختيار نباتات ملائمة للبيئة المحلية وتوزيعها بما يوفر الظلال ويرفع جودة التجربة داخل الحدائق.

وبيّن أن المضامير تراعي انسيابية الحركة وتطبيق اشتراطات الوصول الشامل لتمكين مستخدمي الكراسي المتحركة وكبار السن، إضافة إلى توفير الإضاءة والمقاعد وسلال النفايات وعناصر التظليل ومسارات آمنة للدراجات، مع تنفيذ صيانة دورية لضمان سلامة المستخدمين.

وتؤكد هذه الأعمال التزام أمانة جدة بتطوير مرافق عامة أكثر كفاءة واستدامة، تسهم في تعزيز الصحة العامة وتحفيز النشاط البدني، وتحول المتنزهات وممرات المشي إلى وجهات حيوية يومية تلبي طموحات السكان والزوار.

تأتي هذه المبادرات في سياق توجه عالمي نحو المدن الصحية، حيث تسهم مسارات المشي في تقليل الأمراض المرتبطة بقلة الحركة. كما تعكس حرص السعودية على تنفيذ أهداف رؤية 2030 لتحسين جودة الحياة. ومن المتوقع أن تسهم هذه المرافق في تحسين الصحة العامة وتعزيز التفاعل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.