أكد المختص الاجتماعي محمد الجليفي أن استمرار ضغوط العمل يحد من قدرة الفرد على التفاعل الطبيعي داخل أسرته.

يُعد التوازن بين العمل والحياة الأسرية تحدياً متزايداً في العصر الحديث، مما يستدعي الاهتمام بآثار الضغوط المهنية على التفاعل الأسري.

اعرض التغريدة على منصة X

وبيّن «الخليفي» خلال مداخلته في برنامج «الراصد» على قناة الإخبارية أن ضغوط العمل تجعل الشخص أكثر عرضة للإرهاق الذهني.

اقرأ أيضًا:الصحة العالمية: 45% من حالات الخرف يمكن الوقاية منها بتغيير نمط الحياة

وتابع قائلاً: عندما يصاب الشخص بالإرهاق الذهني، قد تظهر عليه سلوكيات أسرية مثل اختصار الحديث وتجنب الحوارات الفعالة، وارتفاع العصبية والتوتر لأتفه الأسباب.

ويشير المختصون إلى أن الإرهاق الذهني الناتج عن ضغوط العمل يمكن أن يؤدي إلى تدهور العلاقات الأسرية. لذلك يُنصح بتخصيص أوقات للراحة والأنشطة الترفيهية للتخفيف من هذه الآثار. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة مزيداً من النقاش حول سياسات العمل المرنة لتحسين جودة الحياة.