دراسة: علاجات البدانة الأشد فعالية هي الأكثر آثارًا جانبية
كشفت دراسة حديثة أن علاجات البدانة الأكثر فعالية من فئة "GLP-1" هي أيضًا الأكثر تسببًا في الآثار الجانبية الضارة، كما لم يثبت أن أيًّا من هذه الأدوية يحقق تحسنًا ملموسًا في جودة حياة المرضى.
الفوائد الأكبر تقترن عمومًا بمزيد من الآثار الجانبية
وخلص معدّو الدراسة التي نُشرت في مجلة "بي إم جي" الطبية واستندت إلى بيانات من أكثر من 200 دراسة حول علاجات "GLP-1"، إلى أن الفوائد الأكبر تقترن عمومًا بمزيد من الآثار الجانبية، والأعباء التي يتحملها المريض، واحتمال التوقف عن العلاج.
وصُممت هذه الأدوية في الأصل لعلاج مرض السكري، لكنها باتت تُستخدم لتعزيز فقدان الوزن، وهو مجال أثبتت فيه فعالية لا تضاهى.
وتهدف دراسة "بي إم جي" إلى المقارنة بين هذه العلاجات من حيث الفعالية والسلبيات، ولا سيما الآثار الجانبية المزعجة مثل المشكلات الهضمية كالغثيان والقيء.
وفي ظل سعي الخبراء لتحديد مدى تبرير فوائد أدوية "GLP-1" لآثارها الجانبية التي قد تكون شديدة أحيانًا، وجدت الدراسة أن أيًّا من هذه الأدوية لم يُظهر تحسنًا شاملًا في جودة حياة المرضى، مع ذلك، تظل البيانات طويلة الأمد المتاحة في هذا الصدد محدودة، ما دفع الباحثين إلى الدعوة لإجراء المزيد من الدراسات طويلة الأمد.
وفي تعليق مستقل نُشر أيضًا في مجلة "بي إم جي"، أشار خبيران أمريكيان في مجال البدانة هما هاملت غاسويان ومايكل ب. روثبرغ، إلى أن هذه الدراسة تمثل "خطوة مهمة"، إذ تتيح للمرضى والأطباء مقارنة خيارات العلاج بشكل أفضل في مجال يشهد تطورًا متسارعًا.
المصدر الأصلي: أخبار 24
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.