الولايات المتحدة تسجل إصابات بالحصبة في 2026 تتجاوز حصيلة العام السابق
قفزت حصيلة الإصابات المؤكدة بالحصبة في الولايات المتحدة خلال عام 2026 لتتجاوز الرقم المسجل في العام الفائت، رغم تبقي أشهر عدة على نهاية العام الجاري.
تجاوزت حصيلة الإصابات المؤكدة بمرض الحصبة في الأراضي الأميركية مجمل الرقم القياسي المسجل طوال عام 2025، في وقت تزيد فيه الفترة المتبقية على انقضاء عام 2026 عن 5 أشهر.
تأتي هذه التطورات الصحية لتسلط الضوء مجدداً على التحديات المستمرة التي تواجهها السلطات الصحية في السيطرة على الأمراض السارية وتغطية التطعيمات.
وأعلنت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها رصد 2318 إصابة بالحصبة حتى يوم الخميس، استناداً إلى بيانات حديثة نشرتها الهيئة يوم الجمعة.
وأفادت المراكز أن 2302 إصابة من هذا العدد تم الإبلاغ عنها في 45 ولاية، بينما تم تحديد 16 حالة بين الزوار الأجانب حتى أمس (الخميس).
يذكر أن الولايات المتحدة قد أحصت 2289 إصابة بالحصبة خلال عام 2025، الذي صُنّف باعتباره العام الأسوأ من حيث انتشار الوباء خلال أكثر من 3 عقود، بحسب ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».
والآن، أصبح عام 2026 بلا ريب أسوأ عام تشهده الولايات المتحدة بالنسبة للحصبة منذ عام 1991، إذ تسببت حالات تفشٍّ كبيرة في ولايات ساوث كارولاينا ويوتا وأريزونا في إصابة مئات الأشخاص بالمرض، فيما ظهرت بؤر أصغر من تفشي المرض في ولايات أخرى.
والحصبة أحد أشد الأمراض عدوى في العالم، وغالباً ما تنتشر خلال فترات زيادة حركة السفر مثل عطلة الربيع أو في المواقف التي يوجد فيها أشخاص لم يحصلوا على التطعيم في أماكن مكتظة.
ويمكن أن تسبب أعراضاً مثل الحمى والسعال والطفح الجلدي، كما يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ.
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
تُعد الحصبة من الفيروسات شديدة الانتقال، وغالباً ما تنشط عدواها خلال مواسم السفر المكثف والتجمعات الكبرى بين غير المطعمين. ورغم أن المرض يتميز بعوارض كالتهاب المجاري التنفسية والطفح الجلدي وارتفاع الحرارة، إلا أنه يحمل مخاطر طبية جسيمة قد تفضي إلى التهابات رئوية ودماغية خطيرة. وتظل مراقبة بؤر التفشي والالتزام بالتحصينات الوقائية الأدوات الأساسية للحد من تفاقم هذه المعدلات القياسية في الولايات المختلفة.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.