الصحة العالمية: انتشار إيبولا يتسارع بوتيرة غير مسبوقة بالكونغو
أفادت منظمة الصحة العالمية بأن وتيرة انتشار فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بلغت مستوى غير مسبوق، مع إعلان أن الموجة الحالية باتت ثالث أكبر موجة في التاريخ بعد تسجيل أكثر من 2000 إصابة و796 وفاة في غضون شهرين فقط.
يأتي هذا التحذير في وقت تعاني فيه البنية الصحية في الكونغو من هشاشة شديدة، إذ تتركز جهود الاستجابة في مناطق تشهد نزاعات مسلحة وتنقلات سكانية كثيفة.
تسجيل إصابات في خمس مقاطعات داخل الكونغو إضافة إلى أوغندا المجاورة
وأكد المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس أن التفشي ينتشر بسرعة تفوق كل الموجات السابقة، منبهًا إلى تسجيل حالات في خمس مقاطعات كونغولية بالإضافة إلى أوغندا المجاورة، وأن السلالة المسببة هي "بونديبوغيو" النادرة التي لا يوجد لها لقاح أو علاج معتمد حتى الآن.
وبيّن أن أكثر من 80% من الإصابات الجديدة يتم رصدها خارج قوائم المخالطين المسجلين، مما يشير إلى وجود سلاسل انتقال غير مكتشفة، كما أن ثلثي الوفيات تحدث في المنازل دون الحصول على رعاية طبية.
وأشار تيدروس إلى أن التفشي يحدث في بيئة معقدة تشهد نزاعًا مسلحًا، لافتًا إلى أن مركزًا للعلاج في بونيا تعرّض لهجوم، ما يزيد من صعوبة احتواء انتشار الفيروس.
وتشير هذه المعطيات إلى أن احتواء الفيروس يتطلب تنسيقًا دوليًا مكثفًا، خاصة مع غياب لقاح لهذه السلالة. ويبقى التركيز منصبًا على تعزيز المراقبة الوبائية وزيادة الوعي المجتمعي، في ظل تحديات أمنية ولوجستية تعيق وصول الفرق الطبية إلى المناطق المتضررة.
المصدر الأصلي: أخبار 24
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.