عُمان تدعو لتجنب التصعيد بالبحر الأحمر بعد استهداف سفينة سعودية
الخارجية أكدت أنها تنسق مع السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي لاستئناف المسار السياسي في اليمن
إسطنبول/ الأناضول
حثت سلطنة عُمان، الخميس، على تجنب أي تصعيد عسكري في البحر الأحمر، وذلك في أعقاب تعرض سفينة تملكها السعودية لهجوم. وأكدت مسقط أنها تواصل التنسيق مع الرياض والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي إلى اليمن من أجل إعادة إطلاق المسار السياسي.
تأتي تحذيرات مسقط في وقت تشهد اليمن تهدئة هشة منذ أبريل 2022 بعد حرب دامت أكثر من 11 عاماً.
أفادت وزارة الخارجية العُمانية في بيان أنها تراقب "باهتمام بالغ" التطورات في البحر الأحمر، وشددت على أهمية تجنب التصعيد وأي إجراءات تهدد الملاحة وتزيد الوضع سوءاً.
وأضافت أن مسقط تواصل التنسيق مع السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، بهدف استئناف المسار السياسي وتنفيذ خارطة الطريق، بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكانت وكالة الأنباء السعودية "واس" قد ذكرت الخميس أن سفينة مملوكة للسعودية تعرضت لهجوم أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مما تسبب في نشوب حريق بمقدمتها من دون وقوع إصابات.
أعلن الحوثيون مساء الأربعاء استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وأضافوا أن الهجوم تسبب في حريق بالسفينتين.
وقبل ذلك بيوم، أعلنت الجماعة فرض "حظر ملاحة بحرية" على السعودية، ردا على ما قالت إنه حصار تفرضه الرياض على المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.
ورغم مواجهات متقطعة يشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022، تهدئة في حرب بدأت قبل أكثر من 11 عاما بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، المسيطرة على محافظات ومدن، بينها صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
وفي الأيام الأخيرة، تصاعد التوتر في اليمن، حيث تدعم السعودية الحكومة الشرعية عبر قيادتها تحالف دعم الشرعية، بينما تُتهم إيران بمساندة جماعة الحوثي.
ويأتي هذا التصعيد البحري في إطار توتر متزايد بين الحوثيين والسعودية، حيث سبق أن فرضت الجماعة حظراً بحرياً على المملكة. وتتهم الرياض إيران بدعم الحوثيين، فيما تقود تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية الشرعية. وتواصل الأمم المتحدة جهودها لإحياء العملية السياسية، بينما لا تزال التهدئة الهشة في اليمن معرضة للانهيار.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.