أنقرة/ الأناضول

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن كل من يشارك، بأي صورة، في هجوم أمريكي محتمل على بلاده سيكون هدفاً عسكرياً مشروعاً.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران حول الملف النووي الإيراني وأنشطتها الإقليمية.

وأطلق عراقجي هذه التصريحات في تدوينة على موقع 'إكس' يوم الأربعاء، بعد يوم من التهديدات الأمريكية الأخيرة.

وأضاف عراقجي: "عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين والسن بالسن".

وأردف: "أي عدوان على إيران، بما في ذلك استهداف بنيتنا التحتية، سيفرض علينا تقديم رد قوي وحاسم".

وفيما يتعلق بأي هجوم أمريكي محتمل، قال عراقجي: "كل من يساهم في مثل هذا العدوان، مهما كان نوع الدعم الذي يقدمه، سيُعتبر هدفا مشروعا".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدد في وقت سابق الأربعاء بقصف بنية تحتية إيرانية، بما فيها جسور ومحطات كهرباء، رداً على أي هجوم قد تشنه طهران على الملاحة في مضيق هرمز.

التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران ليست جديدة، لكنها تتصاعد في الفترة الأخيرة. يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط على طهران بسبب دعمها لوكلائها في المنطقة. تهديد ترامب بقصف البنية التحتية الإيرانية يعد تحولاً في الاستراتيجية الأميركية، بينما تحاول طهران إظهار قوتها وردع أي هجوم بتصريحات حادة. وتبقى احتمالية الرد العسكري قائمة في حال استمر التصعيد، مما يثير قلق المجتمع الدولي من اندلاع صراع واسع.