احتجاجات "الصراصير" الهندية تعبر الحدود من نيويورك إلى لندن.. فهل تهدد مودي؟
انتشر مؤيدو احتجاجات حركة "الصراصير" الهندية حول العالم، ووصلت تحركاتهم من نيويورك إلى لندن، مما ضاعف زخم الحركة التي باتت تُشكّل أحد أكبر التحديات التي تواجه حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

امتدت احتجاجات حركة 'الصراصير' الهندية إلى خارج البلاد، حيث خرج مؤيدون لها في نيويورك ولندن، مما زاد من قوة الحركة التي أصبحت تشكل تحدياً كبيراً لحكومة ناريندرا مودي.
تأتي هذه الاحتجاجات في ظل توتر متزايد بين الطلاب والحكومة الهندية حول نظام الامتحانات التنافسي.
تضامن عدد من أبرز نجوم الهند مع المحتجين، وأشاد الممثل سلمان خان بإصرار الطلاب، داعياً إلى حل للأزمة.
وتعزز الدعم الشعبي إثر حملة قمعية شنتها الشرطة على المتظاهرين أوائل الأسبوع، حين تظاهر عشرات الآلاف معظمهم من الشباب في العاصمة نيودلهي.
ويطالب المحتجون بإقالة وزير التعليم وإصلاح جذري لنظام الامتحانات الذي يعتبرونه مجحفاً بحق ملايين الطلاب.
وفي تقرير ريا موغول، مراسلة CNN، المزيد من التفاصيل.
وتشكل حركة 'الصراصير' تحدياً جديداً لحكومة مودي التي تواجه انتقادات متزايدة بشأن السياسات التعليمية. كما أن امتداد الاحتجاجات إلى الخارج يعزز الضغط الدولي على نيودلهي. وتؤكد مشاركة شخصيات مؤثرة مثل سلمان خان اتساع نطاق الحركة اجتماعياً. ويبقى التساؤل قائماً حول قدرة الحكومة على احتواء الغضب الشعبي قبل الانتخابات المقبلة.
المصدر الأصلي: CNN بالعربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.