عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول

أعلن الجيش الأردني، الخميس، اعتراض وإسقاط 3 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت البلاد خلال 24 ساعة، فيما أطلقت البحرين صفارات الإنذار في إشارة لوجود مخاطر وهجمات محتملة.

ونقل الجيش في بيان عن مصدر عسكري وصفه بـ"المسؤول" قوله إن سلاح الجو الملكي تعامل خلال الـ 24 ساعة الماضية مع 4 صواريخ و6 طائرات مسيرة إيرانية استهدفت الأراضي الأردنية.

وأوضح المصدر أن الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت صباح اليوم ثلاثة صواريخ، فيما سقط الصاروخ الرابع في منطقة نائية خالية من السكان.

وأضاف أنه جرى مساء أمس الأربعاء اعتراض الطائرات المسيّرة الست وإسقاطها.

وأفاد بأن عملية التعامل مع الهجوم لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو خسائر مادية.

المصدر أشار إلى أن "فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت إلى مواقع سقوط الصاروخ والحطام، وتعاملت معها وأمّنت المواقع وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعمول بها".

وشدد على أن "القوات المسلحة (الأردنية) تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على أعلى درجات الجاهزية العملياتية للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها، وفق قواعد الاشتباك المعمول بها".

ودعت القيادة العامة المواطنين إلى عدم الاقتراب من مواقع سقوط الأجسام أو الحطام، والإبلاغ عنها فوراً، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم تداول الشائعات والأخبار غير الموثوقة.

وبوتيرة يومية، يعلن الأردن إسقاط صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تطلقها طهران، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

** البحرين تحذر مواطنيها من هجمات محتملة

في السياق أفادت الداخلية البحرينية في بيان بأنه "تم إطلاق صفارات الإنذار"، في إشارة لوجود مخاطر وهجمات محتملة.

وأضافت "نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن"، دون تفاصيل أكثر.

ومنذ حوالي أسبوعين، تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية، لا سيما الأردن والكويت والبحرين.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.

وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر المطل على سواحلها، فيما تطالب واشنطن بـ"ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق".

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.