الأطعمة المسببة للحساسية..كيف تحمي نفسك من مأكولات شائعة موجودة في مطابخنا؟
رغم أن الطعام الصحّي يمنح جسم الإنسان فوائد مُتعدّدة، إلّا أنه قد يُشكّل خطرًا على الأشخاص المصابين بالحساسية تجاه بعض مُكوّناته.

على الرغم من القيمة الغذائية الكبيرة للأطعمة الصحية وفائدتها لجسم الإنسان، إلا أنها قد تحمل مخاطر حقيقية على الأفراد الذين يعانون من تحسس تجاه بعض محتوياتها.
تتطلب الأغذية المسببة للحساسية وعياً مجتمعياً واسعاً تفادياً لمضاعفاتها الصحية الطارئة.
كيف يحدث ذلك؟
أحياناً يحدث التباس لدى الجهاز المناعي في تمييز البروتينات المضمنة بالأغذية، مبرزاً استجابة تجاهها باعتبارها عناصر مؤذية، مما يترتب عليه إطلاق مواد كيميائية داخلياً.
بحسب الموقع الإلكتروني الرسمي لـ"وزارة الصحة السعودية"، قد يُسبّب ذلك أعراضًا جسدية متفاوتة، من بينها:
- طفح جلدي أحمر مصحوب بحكّة
- وخز أو حكّة في الفم
- عطس أو حكّة في العين
- أزيز أو ضيق في التنفس
- تورم في الحلق أو الفم أو مناطق أخرى من الجسم
- آلام في البطن أو إسهال
- دوار أو غثيان
- صعوبة في البلع
نظرًا إلى عدم وجود علاج نهائي للحساسية الغذائية، تنصح هيئة الغذاء والدواء السعودية بتجنّب استهلاك المُكوّنات المُسبّبة لها، مثل:
- الحبوب التي تحتوي على مادة "الغلوتين": مثل القمح والشعير.
- الأسماك ومنتجاتها: مثل لحوم الأسماك وزيت السمك.
- القشريات ومنتجاتها: مثل الروبيان.
- الفول السوداني ومنتجاته: مثل زبدة الفول السوداني.
- المكسرات ومنتجاتها: مثل الكاجو والفستق.
- الحليب ومنتجاته التي تحتوي على "اللاكتوز": مثل الحليب والحليب المُنكَّه.
- البيض ومنتجاته: مثل المايونيز.
- الخردل ومنتجاته: مثل بذور الخردل، وزيت الخردل، وعجينة الخردل.
- بذور السمسم ومنتجاتها: مثل زيت السمسم.
- الرخويات ومنتجاتها: مثل المحار، والحلزون البحري، وبلح البحر، والإسكالوب.
- الترمس ومنتجاته: مثل زيت الترمس.
- فول الصويا ومنتجاته: مثل حليب الصويا.
- الكرفس ومنتجاته: مثل بذور الكرفس وملح الكرفس.
- الكبريتيت: بتركيز 10 أجزاء في المليون أو أكثر.
ماذا تفعل عند ظهور أعراض الحساسية الغذائية؟
- التوقف فورًا عن تناول الطعام المُسبّب للحساسية، وتجنب لمسه أو استنشاقه
- استخدام العلاج الطارئ عند الحاجة، مثل مُضادّات الحساسية أو حقن الأدرينالين (حسب وصفة طبية)
- التوجه إلى قسم الطوارئ فورًا إذا كانت الأعراض شديدة أو متفاقمة
سواء كنت مصاباً بالتحسس الغذائي أم لا، تظل الإلمامة بأعراضه أمراً نافعاً لكونه بات أكثر انتشاراً بنطاق واسع في دول عدة حول العالم، وفقاً لما أفادت به منصة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو).
وفيما يلي أهم الحقائق عنها:
- الحساسية الغذائية تُعتبر استجابة غير طبيعية لجهاز المناعة
- بعض أنواع الحساسية الغذائية أسوأ من غيرها
- انتشار الحساسية الغذائية يختلف من بلد إلى آخر
- يمكن أن تساعد النظافة والفحوصات المخبرية على الحدّ من مستويات مُسبّبات الحساسية في الأغذية والكشف عنها
- بطاقات توسيم الأغذية والعناية الواجبة تحمي المستهلكين الذين يُعانون من الحساسية
تكتسب توجيهات الجهات الصحية الرسمية أهمية بالغة في ظل تزايد معدلات الإصابة بالتحسس الغذائي عالمياً. ويمثل الوعي بمصادر الخطر في المكونات اليومية خط الدفاع الأول للوقاية من التفاعلات المناعية الحادة. وتؤكد البيانات الموثوقة الصادرة عن الهيئات المختصة ضرورة توخي الحذر والتدقيق الدائم في مكونات الوجبات. وتظل المتابعة المستمرة للآراء الطبية والإرشادات الوقائية السبيل الأنجع لحماية صحة الأفراد في مختلف المجتمعات.
المصدر الأصلي: CNN بالعربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.