دولي

الجيش الأمريكي يعلن إكمال الموجة الثالثة عشرة من الهجمات على إيران

صرحت القيادة المركزية الأمريكية بأن القوات المنتشرة حالياً في منطقة الشرق الأوسط يبلغ عديدها قرابة 50 ألف جندي.

تأتي هذه العمليات العسكرية في ظل توترات مستمرة مرتبطة بأمن الملاحة الدولية في ممرات الطاقة الحيوية بالمنطقة.

Dildar Baykan Atalay, Ahmet Kartal

24 يوليو 2026•تحديث: 24 يوليو 2026

الأرشيف

ANKARA

أنقرة / الأناضول

كشفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، يوم الجمعة، عن إتمام الموجة الثالثة عشرة من الضربات العسكرية الموجهة ضد مواقع إيرانية.

وقالت سنتكوم، في بيان عبر حسابها على منصة "إكس" الأمريكية، إن الموجة الثالثة عشرة من الهجمات اكتملت بنجاح عند الساعة 04:00 بتوقيت تركيا، وشملت ضربات استهدفت مراكز القيادة الإيرانية، ومنشآت تخزين الطائرات المسيّرة، وشبكات الاتصالات، ومراكز المراقبة الساحلية، والقدرات البحرية.

وبيّنت القيادة أن الغاية الأساسية من هذه العمليات العسكرية تتمثل في تقويض الأخطار التي تفرضها إيران على حركة السفن التجارية والأطقم المدنية الملاحية داخل مضيق هرمز.

وأشارت إلى أن الممر المائي الدولي في مضيق هرمز لا يزال مفتوحا رغم الهجمات الأخيرة التي نفذها الحرس الثوري الإيراني، مؤكدة أن السفن التجارية تواصل عبورها للمضيق بحرية بدعم من القوات الأميركية.

كما أوضح البيان أن نحو 50 ألف جندي أميركي ينتشرون حاليا في منطقة الشرق الأوسط.

ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.

ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

تتواصل العمليات العسكرية الأمريكية ضد أهداف إيرانية منذ نحو أسبوعين رغم توقيع الطرفين لمذكرة تفاهم في يونيو الماضي تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع. وفي المقابل، ترد طهران عبر شن هجمات بصواريخ ومسيرات تستهدف قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع مرتبطة بواشنطن في دول الإقليم. ورغم هذا التصعيد المتبادل، لا يزال الممر المائي الدولي في مضيق هرمز مفتوحا مع استمرار عبور السفن التجارية بحرية بدعم من القوات الأميركية.