إسطنبول / الأناضول

تعرض شاب فلسطيني مساء الخميس لإصابة بالرصاص الإسرائيلي أثناء تواجده عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة.

ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية والقدس منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوة إسرائيلية أطلقت النار تجاه شاب عند حاجز مخيم شعفاط.

وأضافت أن الشاب تعرض لإطلاق النار "أثناء وجوده عند الحاجز، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة إصابته أو هويته" دون إيراد تفاصيل عن مصيره.

بدورها نشرت محافظة القدس الفلسطينية مقطع فيديو قصير للحظة إطلاق النار على شاب يستقل دراجة.

من جانبها، زعمت القناة 12 الإسرائيلية أن جنود حرس الحدود في معبر شعفاط رصدوا شخصاً بتصرفات مريبة لدى وصوله.

بينما أشارت صحيفة "معاريف" إلى أن "الجنود اشتبهوا في هذا الشخص - لم يعرف بعد - وأمروه بالامتثال للأوامر ولكنه لم يمتثل لهم"، وأنه "نتيجة لذلك، أطلق النار عليه في ساقه، وتم تنفيذ إجراءات القبض عليه، في وقت لم تسجل أي إصابات في صفوف قواتنا".

ولم يصدر على الفور تعليق من الجيش الإسرائيلي بشأن الحادثة، كما لم تتوفر معلومات رسمية عن الوضع الصحي للمصاب.

وفي سياق متصل، أوضحت "وفا" أن القوات الإسرائيلية اقتحمت بلدة بير نبالا شمال غرب القدس وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع في شوارعها.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مقتل 3 فلسطينيين، أحدهم طفل، برصاص الجيش الإسرائيلي واحتجاز جثامينهم، قرب مدينتي نابلس وجنين شمالي الضفة الغربية.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.

وتأتي هذه الإصابات في سياق تصعيد إسرائيلي واسع في الضفة الغربية تزامناً مع الحرب على غزة. ووفق إحصاءات فلسطينية، بلغت حصيلة القتلى في الضفة منذ أكتوبر 1182 شخصاً، فيما تجاوز عدد المعتقلين 24 ألفاً. واندلعت مواجهات متفرقة في عدة بلدات، أبرزها بلدة بير نبالا التي اقتحمها الجيش وأطلق الغاز. ولم يصدر بعد تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي حول حادثة شعفاط.