"النهضة": نتابع ببالغ القلق التدهور الخطير بصحة الغنوشي في السجن
بيان للحركة التونسية، تعقيبا على حديث هيئة الدفاع عن الغنوشي عن تلقيها معلومات من محامين تفيد بتعرضه لإغماء وإعياء شديدين يوم الجمعة الماضي، فيما لم يصدر تعليق فوري من السلطات..
"النهضة": نتابع ببالغ القلق التدهور الخطير بصحة الغنوشي في السجن
أصدرت الحركة التونسية بياناً تعقيباً على ما أوردته هيئة الدفاع عن الغنوشي بشأن تلقيها إفادات من محامين حول تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديد يوم الجمعة الماضي، في وقت لم تصدر فيه أي تعليقات فورية من الجهات الرسمية.
تأتي هذه التطورات في ظل توترات سياسية مستمرة وتساؤلات متزايدة حول أوضاع الشخصيات السياسية المحتجزة في السجون التونسية.
Saber Ghanem Ibrahım Eıd
24 يوليو 2026•تحديث: 24 يوليو 2026
TUNUS
إسطنبول/الأناضول
قالت حركة النهضة التونسية في بيان أصدرته يوم الخميس إنها تشعر بـ"بالغ القلق والانشغال إزاء ما ورد إليها من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية" لزعيمها راشد الغنوشي.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي قد أصدرت بياناً في وقت سابق من يوم الخميس أشارت فيه إلى قلقها البالغ تجاه ما وصفتها بـ"تدهور خطير" في وضعه الصحي، مضيفة أنه محروم من التواصل مع محاميه وأسرته.
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات التونسية بشأن ما تحدثت عنه هيئة الدفاع أو حركة النهضة، غير أن وزارة العدل التونسية سبق أن أكدت "حرصها الشديد على ضمان احترام حقوق الإنسان داخل المؤسسات السجنية، وتكريس الشفافية والممارسات الفضلى المعمول بها دوليًا".
وقالت حركة النهضة في بيانها إنها تتابع "ببالغ القلق والانشغال" ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول "التدهور الحاد والخطير" في الحالة الصحية لرئيسها راشد الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب "ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وأعربت الحركة عن "عميق الاستنكار لمنع هيئة الدفاع وأفراد عائلته من زيارته والاطلاع على وضعه الصحي"، معتبرة هذا الإجراء "انتهاكًا خطيرًا لحقوقه الأساسية".
وحملت "النهضة" السلطات المعنية "المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة" الغنوشي، داعية إلى "فتح تحقيق في الانتهاكات التي تعرّض لها، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على وضعه الصحي".
كما دعت السلطات التونسية إلى اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامة الغنوشي، مجددة مطالبتها بـ"الإفراج الفوري" عنه، وعن "كافة المعتقلين السياسيين".
والثلاثاء، قالت المحامية هيفاء الشابي إن الغنوشي، الرئيس السابق للبرلمان التونسي، تعرض الجمعة للإغماء داخل محبسه في سجن "المرناقية"، غربي العاصمة تونس، بسبب موجة الحر التي تشهدها البلاد.
جاء ذلك في مقطع مصور نشرته الشابي عبر منصة "فيسبوك"، عقب زيارتها والدها رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي (82 عامًا)، المحتجز في السجن ذاته.
ودعت منظمة العفو الدولية في بيان اليوم، السلطات التونسية إلى تعزيز التدابير اللازمة لحماية السجناء من تداعيات موجة الحر التي تشهدها البلاد، لا سيما كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة أو ذوي الإعاقة.
تُسلط هذه القضية الضوء على الجدل المستمر حول أوضاع المعتقلين السياسيين وظروف الاحتجاز في تونس. وتستمر المنظمات الحقوقية والدفاعية في مطالباتها بضرورة توفير الرعاية الصحية اللازمة للمحتجزين وضمان حقوقهم القانونية. ويبقى الوضع الصحي للغنوشي محط اهتمام واسع من قِبل أنصاره ومتابعي الشأن السياسي التونسي. وترتقب الأوساط السياسية أي توضيحات رسمية إضافية قد تصدرها السلطات المختصة للتعامل مع هذه التطورات.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.