إسطنبول/ الأناضول

كشف التلفزيون الإيراني الرسمي عن قيام الجيش الأمريكي بشن هجوم على قضاء كنارك في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد.

وتأتي هذه الغارات في سياق تصعيد عسكري متبادل بين واشنطن وطهران منذ أسابيع.

وأشار التلفزيون إلى رصد طائرات أمريكية حربية في أجواء المنطقة، وتزامن ذلك مع سماع أصوات انفجارات في قضاء كنارك.

ولم يصدر بعد أي بيان رسمي بشأن الهجوم أو طبيعة الأهداف التي تم استهدافها.

وفي تطور متصل، تواصل الولايات المتحدة منذ أيام شن غارات متلاحقة على أهداف داخل إيران، فيما ترد إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية تقول إنها تابعة لواشنطن في دول إقليمية.

ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

وفي الثامن من يوليو الجاري، أعلن الرئيس دونالد ترامب إنهاء وقف إطلاق النار، وذلك بعد هجمات استهدفت ناقلات في مضيق هرمز، ألقت واشنطن باللوم فيها على طهران، لتعود الضربات الأمريكية داخل إيران وتتصاعد الردود الإيرانية في المنطقة.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

والأربعاء، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقصف مواقع ضمن البنية التحتية في إيران، تشمل جسورا ومحطات لتوليد الطاقة، ردا على أي هجوم قد تشنه طهران على السفن أو حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا في يونيو الماضي مذكرة تفاهم لوقف القتال وبدء مفاوضات، إلا أن الرئيس ترامب أعلن في 8 يوليو انتهاء الهدنة إثر هجمات على ناقلات في مضيق هرمز. وتطالب الولايات المتحدة بوقف الهجمات على السفن وضمان حرية الملاحة، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها. ويأتي التصعيد وسط مخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز، حيث هدد ترامب بقصف بنية تحتية إيرانية ردا على أي هجوم في المضيق.