إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضول

بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، جهود التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة.

وأفاد الديوان الأميري القطري، في بيان، بأن الأمير تميم تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الشرع، جرى خلاله استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتطويرها.

كما بحث الجانبان أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، أشاد الرئيس السوري، وفق البيان، بدور دولة قطر وجهودها في تهدئة الأوضاع وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.

وأكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، وتغليب الحلول السياسية والحوار، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار في المنطقة ويجنب شعوبها مزيدا من التوترات.

كما شددا على أهمية الدفع نحو تسوية الخلافات بالوسائل الدبلوماسية، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق سلاما مستداما في المنطقة.

وتشن الولايات المتحدة منذ أيام موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما ترد طهران بهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.

ويأتي هذا التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران، في يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.