إليك ما يجب معرفته عن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعوديةإليك ما يجب معرفته عن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية

أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإتمام الاتفاق النووي مع السعودية، وهو انضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام.

وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت تسعى فيه إدارة ترامب لتعزيز اتفاقيات أبراهام كأحد أبرز إنجازات سياستها الخارجية.

وفي بيان صدر عقب تصريح ترامب بشأن اشتراط انضمام السعودية لاتفاقيات أبراهام، قال مكتب نتنياهو: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".

ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".

بدوره، انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان الاتفاق في تغريدة على منصة 'إكس' (تويتر سابقا)، معتبرا أن السماح للسعودية ببرنامج نووي مدني "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".

وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.

غير أن الرياض شددت على أن انضمامها إلى اتفاقيات أبراهام مشروط بوجود مسار عملي لإقامة دولة فلسطينية، وهو الشرط الذي رفضه نتنياهو صراحة.

وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.

ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.

الاتفاق النووي المحتمل مع السعودية يثير جدلا واسعا في إسرائيل التي تعتبر نفسها القوة النووية الوحيدة في المنطقة. وبينما يرى نتنياهو في التطبيع فرصة تاريخية، يحذر معارضوه من مخاطر انتشار الأسلحة النووية. ويخضع الاتفاق لتدقيق الكونغرس الأمريكي، وقد يواجه عقبات داخلية في إسرائيل والسعودية. كما أن الشرط السعودي بإقامة دولة فلسطينية يظل عائقا رئيسيا أمام أي تقدم في التطبيع.