أعلنت وزارة الخارجية السعودية إدانتها الشديدة للهجمات التي استهدفت منشآت حدودية كويتية، ومنصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت، والقنصلية العامة الكويتية في البصرة، معتبرةً إياها انتهاكات صارخة.

تأتي هذه الإدانة في ظل تصعيد إقليمي متزايد تشهده منطقة الخليج، حيث تواصل إيران أنشطتها المثيرة للقلق.

وشددت الوزارة على إدانتها كذلك لاستهداف ناقلتي نفط إماراتيتين في مضيق هرمز، واستمرار إيران في تهديد أمن المنطقة عبر مهاجمة المملكة الأردنية الهاشمية والبحرين وقطر.

وأكدت المملكة رفضها القاطع لانتهاك إيران سيادة الدول الشقيقة، وسلوكها المستمر في زعزعة أمن المنطقة واستقرارها، منبهةً إلى أن هذه الأفعال تخالف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وحسن الجوار.

من جهتها، حمّلت المملكة إيران عواقب استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة، وطالبتها بالوقف الفوري لمثل هذه الانتهاكات حفاظًا على أمن واستقرار وسلامة المنطقة. كما أكدت المملكة تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة فيما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها.

وتحمل الرياض طهران تبعات استمرار هذه الاعتداءات، داعية إلى وقفها فوراً حفاظاً على أمن المنطقة. وتؤكد المملكة تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة في إجراءاتها الدفاعية عن سيادتها. وتعتبر هذه التطورات اختباراً للالتزامات الدولية تجاه أمن الخليج، وسط ترقب لمواقف المجتمع الدولي.