بريطانيا تحذر من السفر إلى دولتين عربيتين إلا للضرورة القصوى.. الأوضاع "غير قابلة للتنبؤ"
حذّرت وزارة الخارجية البريطانية من السفر إلى الكويت والبحرين إلا للضرورة القصوى، مشيرة إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط لا تزال "غير قابلة للتنبؤ"، في ظل تبادل الضربات اليومية بين طهران وواشنطن.
أفادت شبكة (CNN) بأن وزارة الخارجية البريطانية دعت مواطنيها إلى الامتناع عن أي سفر غير ملح إلى كل من الكويت والبحرين، معززة قرارها بأن البيئة الأمنية الإقليمية تتسم بضبابية شديدة وسط استمرار المواجهات والضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
تأتي هذه التدابير الاحترازية في سياق سياسات دبلوماسية متكررة تتبعها العواصم الغربية لحماية رعاياها عند تصاعد الأزمات الإقليمية.
وعانت الدولتان الخليجيتان مؤخراً من اعتداءات إيرانية متكررة، بالتوازي مع تنامي وتيرة التوتر وأعمال العنف في الإقليم.
وقد جرى إقرار هذه التعديلات على توصيات التنقل، والتي أُعلنت يوم الخميس، عقب قرار لندن القاضي بإجلاء طاقمها الدبلوماسي من إيران بصفة مؤقتة.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية، على موقعها الإلكتروني: "منذ 8 يوليو/تموز، شهدت عدة مواقع في أنحاء المنطقة ضربات وهجمات انتقامية نفذتها إيران، واستهدفت بنية تحتية عسكرية ومدنية تابعة للولايات المتحدة. وهناك خطر من وقوع هجمات إضافية وتصعيد غير متوقع في المنطقة".
تعكس هذه التطورات مدى اتساع نطاق التداعيات الأمنية للتوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج والشرق الأوسط. ويُظهر تحديث إرشادات السفر حرص الحكومات على الاستجابة الفورية للمخاطر الميدانية المتسارعة. ويبقى المراقبون يترقبون أي مستجدات قد تؤثر على حركة الملاحة والتواجد الدبلوماسي في الدول المتأثرة. وسوف تستمر السلطات البريطانية في تقييم الأوضاع الأمنية تباعاً لتحديد مدى الحاجة لإبقاء هذه القيود أو تعديلها.
المصدر الأصلي: CNN بالعربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.