بيانات تؤكد إبحار ناقلتين تحملان نفطا سعوديا بعد عبورهما مضيق باب المندب
أظهرت بيانات تتبع حركة السفن أن ناقلتين للنفط، تحملان ملايين البراميل من الخام السعودي، أبحرتا عبر خليج عدن بعد عبورهما بنجاح مضيق باب المندب، رغم تهديدات الحوثيين بعرقلة الشحن السعودي.









كشفت معلومات رصد مسار الملاحة البحرية عن مواصلة ناقلتي نفط، محملتين بكميات ضخمة من الخام السعودي، رحلتيهما نحو خليج عدن إثر تجاوزهما لمنطقة مضيق باب المندب، في تحدٍ للتهديدات الحوثية الموجهة ضد الملاحة السعودية.
تكتسب ممرات الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب أهمية استراتيجية بالغة لتجارة الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.
وأعلن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن، هذا الأسبوع عن فرض حصار بحري على حركة الشحن السعودية. وزعموا، الخميس، أنهم هاجموا ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، فيما يبدو أنه أول خطوة عملية تقوم بها الجماعة لتنفيذ هذا الحصار.
وبحسب شركة "مارين ترافيك" المتخصصة في المراقبة الفورية للملاحة العالمية، فإن ناقلة النفط الخام التي تحمل علم سنغافورة "شين لونغ يانغ" وأختها التي ترفع علم هونغ كونغ "كوسنيو ليك" قد أجتازتا الممر المائي يوم الخميس.
وذكر موقع مارين ترافيك عبر منصة "إكس" أن السفينتين -اللتين تبحران حاليا قبالة السواحل اليمنية- تحملان ما مجموعه 4 ملايين برميل من النفط الخام السعودي.
وقالت شركة Marisks الاستشارية المتخصصة في المخاطر البحرية، الخميس، إن هناك خطرا يتمثل في أن الحوثيين "قد يوسعون نطاق تفسيرهم لـ(السفن المرتبطة بالسعودية) ليشمل السفن التي تحمل أعلاما أجنبية والتي تتعامل تجاريا مع الموانئ السعودية أو تحمل بضائع سعودية أو تعمل تحت مصالح تجارية سعودية".
وعلى الرغم من تصاعد المخاطر، أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) -الجهة المعنية بإصدار التنبيهات الأمنية- أن حركة السفن التجارية تواصل سيرها بصورة طبيعية عبر البحر الأحمر وباب المندب.
وقالت الهيئة، الخميس: "تشير التقارير الواردة من المنطقة إلى أن إيران أصدرت تعليمات للجماعة بالبقاء على استعداد لإغلاق مسار نقل النفط في البحر الأحمر في حال حدوث تصعيد إقليمي أوسع نطاقا".
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه مياه البحر الأحمر توترات أمنية متزايدة تهدد حركة الشحن التجاري ونقل الطاقة. وتواصل الجهات الرقابية البحرية الدولية مراقبة الوضع عن كثب وسط مخاوف من اتساع نطاق التهديدات الإقليمية. يبقى التأمين البحري ومتابعة مسارات السفن عناصر حيوية لضمان استقرار تدفقات النفط العالمية في ظل هذه الظروف المعقدة.
المصدر الأصلي: CNN بالعربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.