فوز نجمة هوليوود ريبيل ويلسون بقضية تشهير رفعتها ضدها ممثلة شابة
Credit: Gareth Cattermole/Getty Images

في تطور قضائي لافت، برأت محكمة أسترالية نجمة هوليوود ريبيل ويلسون من تهم التشهير التي أقامتها ضدها الممثلة الشابة شارلوت ماكينيس، نجمة فيلم "The Deb"، أول فيلم من إخراج ويلسون.

تأتي هذه القضية في إطار النزاعات القانونية التي رافقت إنتاج فيلم "The Deb"، أول عمل إخراجي لوليسون.

وقضت القاضية إليزابيث ريبر الأربعاء برفض الدعوى التي أقامتها ماكينيس، متهمةً ويلسون بنشر معلومات مغلوطة عنها أمام ملايين المتابعين على إنستغرام.

وبررت ماكينيس دعواها بأن المنشورات عرضتها "للإساءة والكراهية والسخرية" على الإنترنت، وأضرت بمسارها المهني، لكن القاضية ريبر لم تتفق مع ادعاءاتها.

وادعت ويلسون في منشوراتها أن ماكينيس تراجعت عن شكوى تحرش جنسي كانت قد قدمتها ضد منتجي الفيلم بهدف دفع مسيرتها الفنية، في حين أن ماكينيس تنفي جملةً وتفصيلاً تقديم أي شكوى من هذا القبيل.

وتُعد هذه الدعوى والدعوى المضادة من بين اتهامات خطيرة - بما في ذلك حملات التشهير والاختلاس- التي تُثار في العديد من القضايا التي تدور حاليًا حول إنتاج الفيلم الأسترالي.

وتدور أحداث فيلم " The Deb " في بلدة أسترالية نائية، ويروي قصة ابنتي عم مختلفتين تمامًا - إحداهما من المدينة والأخرى من الريف - تلتقيان قبل حفل تقديم الفتيات للمجتمع. وكان من المفترض أن تكون قصة مؤثرة عن النجاح، لكن إنتاجها أدى إلى سلسلة من الأحداث غير المتوقعة.

وصرحت ويلسون لبرنامج "60 دقيقة أستراليا" العام الماضي أن العاصفة القانونية التي اجتاحت إنتاج فيلمها الروائي الأول كانت "كابوسًا مرعبًا"، وأن المشاكل "ظهرت فجأة ودون سابق إنذار".

وفي منشور على إنستغرام بعد صدور الحكم، الأربعاء، شكرت ويلسون القاضية، والنظام القضائي الأسترالي على "الانتصار الكبير"، وقالت إنها تتطلع إلى المضي قدمًا.

وتم عرض فيلم " The Deb" لأول مرة في مهرجان "تورنتو السينمائي الدولي" عام 2024، ولاحقًا في دور السينما الأسترالية في وقت سابق من هذا العام، ومن المقرر عرضه في الولايات المتحدة في أغسطس/آب المقبل.

فوز سابق في قضية تشهير

وهذه ليست المرة الأولى التي تكون فيها ويلسون في قلب قضية تشهير بارزة، ففي عام 2017، ربحت الممثلة دعوى تشهير رفعتها ضد دار النشر "باور ميديا"، التي زعمت أنها وصفتها بـ"الكاذبة المتكررة" في سلسلة مقالات نُشرت في مجلات أسترالية متخصصة في أسلوب الحياة.

وزعمت هذه المقالات أن ويلسون كذبت بشأن اسمها، وعمرها، ونشأتها سعيًا وراء الشهرة في هوليوود.

وقال القاضي جون ديكسون إن شركة "باور ميديا" ​​لم تُثبت صحة الادعاءات الموجهة ضد ويلسون.

وفي ذلك الوقت، حصلت على أعلى تعويض في تاريخ أستراليا في قضايا التشهير، وقدره 4.5 مليون دولار أسترالي (3.6 مليون دولار أمريكي)، لكن تم تخفيضه لاحقًا إلى حوالي 450 ألف دولار أمريكي، بعد أن رأت محكمة الاستئناف أن المقالات لم تُلحق ضررًا جسيمًا بمسيرتها المهنية.

يمثل هذا الحكم انتصاراً قانونياً لوليسون بعد معركة قضائية طويلة وصفتها بـ"الكابوس". ومن المقرر عرض فيلم "The Deb" في الولايات المتحدة في أغسطس المقبل، مما قد يعيد التركيز على العمل السينمائي. وتسلط القضية الضوء على المخاطر القانونية لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي في النزاعات الشخصية. ولا تزال قضايا أخرى مرتبطة بإنتاج الفيلم منظورة أمام القضاء الأسترالي.