أكد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي أن العلم بأسماء الله وصفاته يعد من أرفع العلوم وأكثرها نفعًا وأهمية، مشيرًا إلى أن شرف العلم يتناسب مع شرف موضوعه.

وتأتي هذه التصريحات في إطار التأكيد على أهمية التوحيد والأسماء والصفات في العقيدة الإسلامية.

وبين أن العبد كلما ازداد علمًا بأسماء الله وصفاته، ازداد معرفة به وخشية منه وطلبًا له وقربًا إليه.

اسم الله الأعظم

ولفت إلى أن اسمي الله 'الحي' و'القيوم' يجمَعان معاني الأسماء الحسنى، ويدور عليهما مدار الأسماء والصفات العليا.

أخبار متعلقة

وأوضح أن الحي جامع لصفات الكمال، والقيوم جامع لصفات الأفعال، وقد ذهب جمع من أهل العلم إلى أنهما اسم الله الأعظم، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى.

ويعد اسم الله الأعظم من المسائل التي تواتر الاهتمام بها في التراث الإسلامي، ويُرجى أن يكون الدعاء به موجبًا للإجابة. وتشير خطبة الشيخ المعيقلي إلى أن العلم بهذه الأسماء يقرب العبد من ربه ويعمق إيمانه.