قاليباف: إذا مُنعت إيران من بيع نفطها فلن يبيع أحد النفط في المنطقة
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قال إن أمن المنطقة لن يتحقق إذا لم يتحقق أمن بلاده
قاليباف: إذا مُنعت إيران من بيع نفطها فلن يبيع أحد النفط في المنطقة
لم يتردد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في التأكيد على أن استقرار المنطقة رهن بتحقيق الأمن لإيران، محذراً من عواقب استبعاد بلاده.
تأتي هذه التصريحات في وقت تصاعدت فيه التوترات بين إيران والولايات المتحدة حول مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو ثلث إمدادات النفط العالمية.
Haydar Şahin, Başar Bayatlı
22 يوليو 2026•تحديث: 22 يوليو 2026
ANKARA
أنقرة/ الأناضول
أكد قاليباف أنه في حال منعت إيران من تصدير نفطها، فإن كل دول المنطقة ستفقد قدرتها على البيع.
وشدد على أن الأمن يجب أن يكون شاملاً، وإلا فلن ينعم به أي طرف.
جاء ذلك في تدوينة في حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الأربعاء.
وفي تعليق على ملف مضيق هرمز وصادرات النفط، قال إن المعادلة واضحة: إما الكل أو لا أحد.
وأضاف: "في منطقة لا نبيع فيها نفطنا، لن يبيع أحد النفط. وإذا لم يتحقق أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة".
واعتبر قاليباف، أن أمن مضيق هرمز مرتبط بغياب القوات الأمريكية.
وتابع: "لقد أكدنا مرارا أن الأوضاع في المضيق لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب".
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
وفي وقت سابق الأربعاء، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقصف مواقع من البنية التحتية في إيران، تشمل جسورا ومحطات لتوليد الطاقة، ردا على أي هجوم قد تشنه طهران على السفن أو حركة الملاحة في مضيق هرمز.
تحظى تصريحات قاليباف بثقل سياسي كبير كونه يشغل منصباً تشريعياً رفيعاً، مما يعكس موقفاً رسمياً متشدداً. وتعد صادرات النفط شريان الاقتصاد الإيراني، وأي تهديد بإغلاق المضيق قد يؤدي إلى تقلبات حادة في أسواق الطاقة. كما أن غياب القوات الأمريكية عن المضيق، كما يطالب قاليباف، يمثل خطاً أحمر لواشنطن وحلفائها. ومن المرجح أن تستمر هذه التصريحات في إطار الحرب النفسية المتبادلة، دون أن تؤدي بالضرورة إلى مواجهة عسكرية مباشرة، طالما بقيت القنوات الدبلوماسية مفتوحة.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.