رياضة

قدم.. الاتحاد النرويجي يعتزم تقديم شكوى بشأن إلغاء إيقاف لاعب أمريكي

أفاد الاتحاد النرويجي لكرة القدم، يوم الخميس، بأنه يعتزم رفع شكوى إلى لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، على خلفية اتهامات بتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلغاء الإيقاف المفروض على المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون خلال البطولة العالمية.

وسبق أن أثارت الواقعة موجة من الجدل حول مدى نزاهة القرارات التحكيمية تحت الضغوط السياسية.

Ahmed Hassan

23 يوليو 2026•تحديث: 23 يوليو 2026

İSTANBUL

إسطنبول / أحمد حسن / الأناضول

- الفيفا سبق أن ألغت قرار إيقاف المهاجم الأمريكي بالوغون ليشارك في المباراة التالية

- رئيسة الاتحاد ليز كلافينيس تحذر من التستر على الواقعة مطالبة الفيفا بالاعتراف بالخطأ

أعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم الخميس، عزمه تقديم شكوى إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي للعبة "الفيفا" بشأن تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلغاء إيقاف مهاجم منتخب بلاده فولارين بالوغون خلال المونديال.

في لقاء مع صحيفة "ذا تايمز"، أعربت رئيسة الاتحاد النرويجي ليز كلافينيس عن تحذيرها من التغطية على ما وصفته بـ"الفضيحة"، مؤكدة عزم الاتحاد التقدم بشكوى للفيفا حول القضية المثيرة للجدل.

وشهدت بطولة كأس العالم التي نُظمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز توترا كبيرا عندما علق "الفيفا" قرار إيقاف المهاجم بالوغون خلال نهائيات البطولة بعد طرده ببطاقة حمراء في مباراته أمام البوسنة والهرسك.

وأكد ترامب لاحقا أنه اتصل برئيس الفيفا جياني إنفانتينو وطلب منه مراجعة قرار الإيقاف، مما أتاح للاعب المشاركة في المباراة التالية أمام بلجيكا، وذلك في خرق واضح للوائح.

وعقب إلغاء العقوبة، خاض بالوغون مباراة المنتخب الأمريكي أمام بلجيكا التي انتهت بفوز بلجيكا 4-1.

وقالت كلافينيس: "عندما يتم التلاعب بقاعدة كهذه، فإنك تنزلق في منحدر يعرض اللعبة بأكملها للخطر، إنه لأمر مثير للقلق بالنسبة لكرة القدم عندما يتم المساس بالقواعد الأساسية للعبة".

وتابعت: "أولا وقبل كل شيء، ما كان ينبغي أن يحدث هذا، من الضروري الآن إجراء حوار صريح حول هذا الأمر".

وأردفت: "نعلم جميعا أن هذا القرار تأثر بقوى خارجية ولم يتبع الإجراءات القانونية السليمة، نحتاج إلى أن يعترف الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن هذا كان خطأً".

وأضافت: "إذا بدأت بالتكيف بهذه الطريقة مع رؤساء الدول وسياسات الدولة، فإنك تغير سلوكك وسلوك المنظمة".

واستطردت: "كانت هذه القضية خطيرة ومثيرة للقلق لدرجة أنني آمل أن تشجع الناس على التقدم والإبلاغ عن المشاكل دون خوف. أعتزم طرح هذا الموضوع في اجتماع مجلس الإدارة ومناقشته مع أعضائه، ثم سنتخذ الإجراءات اللازمة".

وواصلت: "محاولة التستر على الأمر الآن لن تجدي نفعا، لقد شعر الكثير من الناس - المدربون واللاعبون والمشجعون على حد سواء - أن هذا الأمر قد تجاوز حدود اللعبة نفسها".

وتشكل هذه القضية اختبارا لاستقلالية الفيفا في مواجهة التدخلات الخارجية. وإذا ما قبلت الفيفا الشكوى فقد تفتح تحقيقا موسعا، مما يضع الرئيس ترامب تحت المجال. وقد تؤدي الواقعة إلى مراجعة بروتوكولات التعامل مع الطعون خلال البطولات الكبرى. وتأتي الشكوى في وقت تسعى فيه الفيفا لإظهار التزامها بالنزاهة بعد فضائح سابقة.