كواليس

الجمعة/السبت 03 يوليو 2026

* الرئيس السابق «للمؤسسة» هو الذي يقود التشكيك في عملها الحالي!

* * *

* الأرقام لا تكذب، وتم إعلانها لتضع كل الحقائق في مسارها الصحيح دون تزييف.

* * *

* غرق المركب فتقافزوا الواحد تلو الآخر، على أمل العودة من باب آخر.

* * *

* يتساءل العقلاء: لماذا يتعمّدون اختيار أولئك السطحيين متواضعي الفكر وعديمي الوعي وضحلي الثقافة ليكونوا إعلاميين ممثلين لذلك النادي؟! السبب أنهم على استعداد لقول ما يخجل عن قوله العاقل.

* * *

* يعيش الإعلام الرياضي مرحلة انكشف فيها الممارس المهني الحقيقي من المتسلِّق النفعي.

رياضة

* * *

* تسريب بعض التنظيمات والقرارات القادمة يؤكد أن الإصلاح بعيد المنال.

* * *

* كانوا يطالبون بإبعاد اللاعب الإفريقي وعندما أصبح هدفاً للفريق تراجعوا وطالبوا بالتمسك به!

* * *

* هذا النادي لا يستطيع الوقوف معتمداً على نفسه، فلا بد أن يكون مسنوداً، وإلا سقط، وكثيراً ما يسقط.

* * *

* الذي يحدث حالياً هو أشبه بإعادة تموضع لبعض الأسماء، وليس ابتعاد.

* * *

* الفريق الإداري الفني الأجنبي مرعب بمعنى الكلمة إذا تم منحه الصلاحيات وتوفرت له الإمكانات فستكون النقلة العالمية الفعلية متحققة.

* * *

* من يعتقد أن الوضع سيتغيَّر نحو الأفضل فهو واهم.

* * *

* ما لم يخرج من عباءة الدلال، وتتم معاملته كالآخرين فإن الوضع سيبقى مائلاً كما هو من سنين طويلة.

* * *

* ثبت زيف مقولة «فلان» مسوِّق الدوري في العالم. فالأرقام قالت شيئاً آخر غير الأوهام.

* * *

* الهداف «الأجنبي» المحلي والمونديالي كان معروضاً على النادي الكبير بمبلغ زهيد، ولكن صاحب القرار رفض. فاتجه للساحل الشرقي.

* * *

* الموفد كانت التعليمات لديه واضحة بالبحث عن السلبيات فقط، ومحاولة زعزعة المعسكر.

* * *

* لن يتغيَّر شيء فهو مجرد واجهة، وعندما تتقادم الواجهة من الأفضل تغييرها.

* * *

* نقاد الغفلة هم من سيصنع المشاكل لناديهم ويقلق استقراره.

* * *

* أسوأ شعور يمكن أن يشعر به المسؤول أن يتوهّم أنه يسير في الاتجاه الصحيح بينما هو في الاتجاه المعاكس، رافضاً كل النصائح والتنبيهات منخدعاً بوهمه.

* * *

* كان النص موحَّداً بما فيه الصورة المرفقة!

* * *

* محاولة إسكات الرجل المدافع عن تاريخ ناديه يجب أن تكون بالحقائق والمعلومات وليس بالإساءات والشتم والانتقاص.

* * *

* يرشح نفسه لرئاسة الاتحاد من وراء التريلات، وبطريقة رشحوني وكأني ما أدري.

* * *

* المدرب الذي أوصل المنتخب الذي يدربه إلى أدوار متقدمة في المونديال كان في دورينا وتمت ملاحقته باسم «السباك» في مساحات جمهور ناديه حتى غادر غير مأسوف عليه.

* * *

* أبرز صفاته التي يفخر بها قدرته على العمل وسط الضغوط، فقد كان متماسكاً عندما كان الفريق الذي يشرف عليه يعاني من خطر الهبوط.

* * *

* اقترب موعد معسكر الفريق ولا يزال البحث جارياً عن مدرب، وإذا ضاق الوقت فلا حل سوى أحد العاطلين من جنسية التنفيذي.

* * *

* أسلوب طرح كثير ممن قضوا سنوات في ميادين الإعلام في تناول قضية الاستقالة وترشيح البديل يعزِّز الصورة بأن مثل هذا الوسط غير قابل للتطور.

* * *

* مفاجأة قادمة كبيرة وصادمة على صعيد الاستقالة.

* * *

* المهاجم المحلي يعيش حالة قلق بالغة بعد رحيل المدرب الداعم له، وربما يجد نفسه قريباً خارج أسوار النادي بالإعارة.

* * *

* اللاعب الإفريقي «الفتوة» الذي يضرب ويركل ويلكم ويوزع أكواعاً مع فريقه ظهر في المونديال حملاً وديعاً! يدرك اختلاف التحكيم.

* * *

* بعد التتبع اتضح أن التسريبات التي تتسبب في زعزعة الاستقرار مصدرها من داخل «المؤسسة»! فقد كان هناك من يسرِّب لحاجة في نفسه.

* * *

* مجرد أيام وسيعود لموقعه وكأن شيئاً لم يكن.

دراماتلفزيونية

* * *

* كان المدرب في مهب الريح ولكن «الخواجة» قدَّم له الحماية وألغى القرارات التي كانت ستصدر.

اقرأ أيضاً