من يقود الاتحاد السعودي لكرة القدم في المرحلة الأصعب؟
- من هو الرئيس القادم للاتحاد السعودي لكرة القدم؟ سؤال يطرح نفسه بقوة بعد النتائج غير المرضية للمنتخب السعودي في كأس العالم، والتي لم ترقَ إلى مستوى الطموحات. كنا نتوقع أن تكون النتائج بحجم الدعم الكبير واللامحدود من القيادة الرشيدة للرياضة، لا سيما وأن كرة القدم أصبحت اليوم قوة ناعمة واستثماراً حيوياً.- ومع احترامنا للأسماء المتداولة والمرشحة لتولي منصب الرئيس، وهي أسماء معروفة في الوسط الرياضي، إلا أن الحقيقة تؤكد أن الطموح أكبر بكثير؛ إذ تتطلب المرحلة القادمة رئيساً متمكناً يمتلك المؤهلات الت…
من يقود الاتحاد السعودي لكرة القدم في المرحلة الأصعب؟
في 14 يوليو 2026 عند منتصف الليل (00:01)، تم آخر تحديث في نفس اليوم والتوقيت.
يترقب الوسط الرياضي السعودي الإعلان عن رئيس جديد للاتحاد السعودي لكرة القدم بعد النتائج المخيبة للآمال في كأس العالم.
بعد الأداء المخيب للمنتخب السعودي في كأس العالم، يبرز سؤال من سيتولى رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم؟ فالنتائج لم تبلغ الطموحات المرجوة، خصوصًا في ظل الدعم السخي الذي تقدمه القيادة للرياضة، حيث أصبحت كرة القدم قوة ناعمة واستثمارًا استراتيجيًا.
- ومع احترامنا للأسماء المتداولة والمرشحة لتولي منصب الرئيس، وهي أسماء معروفة في الوسط الرياضي، إلا أن الحقيقة تؤكد أن الطموح أكبر بكثير؛ إذ تتطلب المرحلة القادمة رئيساً متمكناً يمتلك المؤهلات التي تمكنه من إدارة الملفات المهمة. تنتظرنا مشاركات قارية ودولية، واستضافات لبطولات عالمية يجب أن يكون المنتخب السعودي فيها في قمة جاهزيته. يجب بناء منتخب قوي قادر على تحقيق سقف أعلى من التوقعات. كل المقومات متوفرة لـ «الأخضر» من دعم قوي، واهتمام من وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي. وأنا على ثقة بأن هناك دراسة شاملة لمشاركات المنتخب خلال السنوات الأخيرة التي لم تلبِّ الطموحات الكبيرة، بل تراجع معها مستوى المنتخب كثيراً بعد أن كنا نتسيد القارة الآسيوية.
- إن نجاح أي اتحاد رياضي عنوانه الأبرز هو المنتخب الأول، وما يحققه من بطولات ونتائج.
- وهناك رؤساء اتحادات رياضية ما زالت منجزاتهم عالقة في الأذهان بعد أن سطروا أفضل النتائج، وبرز من بين هذه الأسماء الأمير فيصل بن فهد، رحمه الله، عندما ترأس الاتحاد السعودي لكرة القدم؛ فقد كان يمتلك الكاريزما والشخصية والرؤية التي وضعت المنتخب السعودي في أفضل صورة له كبطل لآسيا، وصاحب الحضور المبهر في كأس العالم بأمريكا 1994م.
- إننا نحتاج اليوم إلى رجل يقود اتحاد كرة القدم بفكر وعلاقات ورؤية مستقبلية تواكب مستهدفات رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان 2030، وتطلعات ما بعدها، وهي الرؤية التي حققت الكثير وبدأنا نجني ثمارها في شتى المجالات بعد أن حولت أحلامنا إلى واقع ملموس.
لذا، ينبغي تجاوز حسابات الانتخابات التقليدية التي قد لا تسفر عن الشخصية القيادية المنشودة؛ فالترشح أمر سهل، لكن العمل الميداني معقد ويواجه تحديات مختلفة. نحن بحاجة إلى رئيس قوي ومتفهم، قادر على تجاوز العقلية الإدارية الحالية التي لم تخدم المنتخب منذ سنوات. ننتظر بطولة وإنجازًا يلبي طموحاتنا، ويعيد إلينا أيام مجد «الأخضر».
- نحتاج أن يعود «الأخضر» مهاباً كما كان وبطلاً لآسيا، ونحتاج أن تعود المواهب والنجوم التي افتقدناها بعد جيل 94، نحتاج إلى منجزات تعيد المنتخب إلى وضعه الطبيعي على رأس القارة الصفراء. وهذا كله لن يتحقق إلا بوجود رئيس متمكن على هرم الاتحاد السعودي لكرة القدم، يملك فكرًا ورؤية تؤهله لتحقيق طموحات المرحلة القادمة.. وهي بلا شك مرحلة أصعب بكثير مما سبق.
تتزامن هذه المرحلة مع استعدادات السعودية لاستضافة بطولات عالمية، مما يضع الاتحاد أمام مسؤوليات كبرى. تحتاج الكرة السعودية إلى رئيس يمتلك رؤية استراتيجية تعيد المنتخب إلى سدة البطولة الآسيوية، ويواكب تطلعات رؤية 2030. سيكون اختيار الرئيس المقبل محوريًا لمستقبل الأخضر في الاستحقاقات القادمة.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.