النفط يتجاوز 100 دولار بعد هجمات الحوثيين على سفن سعودية في البحر الأحمر
أسعار النفط تقفز إلى أعلى مستوياتها منذ مايو مع تهديدات جديدة لممرات الشحن الحيوية، وسط إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز وهجمات في باب المندب.

تجاوز سعر برميل النفط حاجز 100 دولار للمرة الأولى منذ مايو الماضي، بعد أن شن الحوثيون هجمات على سفن سعودية في البحر الأحمر، مما يهدد بإغلاق مسار آخر لصادرات النفط التي تعاني أصلاً من اختناق شبه تام في مضيق هرمز.
تُعد الممرات البحرية في منطقة الشرق الأوسط شرايين حيوية لحركة النفط العالمية، وأي اضطراب فيها ينعكس فوراً على الأسواق.
تظهر بيانات النصف الأول من عام 2025، أي قبل اندلاع الحرب، أن حوالي 20.9 مليون برميل من النفط الخام والمشتقات كان يعبر مضيق هرمز يومياً، مقابل 4.2 مليون برميل عبر باب المندب، و4.9 مليون برميل عبر قناة السويس.
مع تصاعد التوتر في البحر الأحمر، تواجه صادرات النفط ضغوطاً متزامنة في مضيق هرمز وباب المندب، مما يرفع مخاطر اضطراب الإمدادات وزيادة تكاليف الشحن والتأمين، ويدفع بأسعار الطاقة العالمية إلى مزيد من الارتفاع.
تُظهر هذه الأحداث مجدداً هشاشة طرق إمدادات الطاقة في المنطقة، التي تعتمد عليها الاقتصادات العالمية بشكل كبير. وقد سبق أن شهد مضيق هرمز توترات مماثلة أدت إلى تقلبات حادة في الأسعار. كما أن استمرار الهجمات في البحر الأحمر قد يدفع شركات التأمين والشحن إلى رفع أقساطها، مما يزيد التكاليف. في ظل هذه الظروف، يترقب المحللون أي تطورات قد تؤدي إلى تعطيل أوسع لحركة الناقلات.
المصدر الأصلي: CNN بالعربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.