القدس/ الأناضول

دعت الولايات المتحدة، يوم الجمعة، رعاياها إلى مراجعة خطط السفر والعبور عبر منطقة الشرق الأوسط في ظل تنامي التوترات الراهنة.

تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تنعكس مباشرة على حركة النقل الجوي والبري والبحري.

وأوضحت السفارة الأمريكية لدى إسرائيل، عبر تنبيه أوردته على موقعها الإلكتروني، أن بيئة الأمن الإقليمية تتسم بالتعقيد مع احتمالية وقوع تصعيد مفاجئ.

وأضافت: "ينبغي على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط توخي الحذر واليقظة، والاستعداد لإلغاء الرحلات الجوية، وإغلاق المجال الجوي بشكل دوري، واحتمال حدوث اضطرابات في السفر".

واستطردت البعثة الدبلوماسية مبينة أن المواطنين المتواجدين خارج الإقليم مطالبون بإعادة تقييم السفر نحوه، بينما يتوجب على المسافرين تعقب مستجدات حركة الطيران والمطارات.

وتابعت: "استُهدفت منشآت دبلوماسية أمريكية، بما في ذلك خارج الشرق الأوسط، وقد تستهدف إيران وجماعات داعمة لها مصالح أمريكية أخرى في الخارج أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأمريكية".

وتتزايد في إسرائيل المؤشرات والتصريحات الرسمية والإعلامية بشأن الاستعداد لاحتمال تصعيد جديد ضد إيران، وسط رفع مستوى التأهب العسكري وترقب للتطورات المرتبطة بالمواجهات المستمرة بين طهران وواشنطن.

ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.

وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.

تتزامن هذه التطورات مع تصاعد المؤشرات الرسمية والإعلامية حول استعدادات محتملة لمواجهات إقليمية، لا سيما في ظل الضربات المتبادلة وتداعيات إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار. وترتبط هذه التوترات بشكل مباشر بالصراع الدائر في مضيق هرمز على خلفية استهداف 3 سفن تجارية، حيث تتباين المواقف بشأن تنظيم الملاحة البحرية. وتظل المتابعة الدقيقة لحركة الطيران والمطارات ضرورة ملحة للمسافرين لتفادي أي إغلاقات مفاجئة للمجال الجوي أو تعليق للرحلات الجوية.