"هل تصف إغلاق إيران لمضيق هرمز انتصارًا؟".. نائب ديمقراطي يتجادل مع هيغسيث حول نجاح الحصار الأمريكي"هل تصف إغلاق إيران لمضيق هرمز انتصارًا؟".. نائب ديمقراطي يتجادل مع هيغسيث حول نجاح الحصار الأمريكيصراع مضيق هرمز.. كيف قد يبدو الحصار البحري الأمريكي في إيران؟إيران تهدد الملاحة في البحر الأحمر إذا استمر الحصار الأمريكي.. ما خطورة ذلك؟رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال كين يوضح كيف بدأ الحصار الأمريكي على إيران"استقل وإلا سنقيلك".. تفاصيل تنحي وزير البحرية الأمريكي مع استمرار الحصار البحري على إيرانترامب يرفض إرسال وفد لباكستان.. وإيران تربط المحادثات برفع الحصار"هل تصف إغلاق إيران لمضيق هرمز انتصارًا؟".. نائب ديمقراطي يتجادل مع هيغسيث حول نجاح الحصار الأمريكي

أفادت شبكة (CNN) بأن المجموعة البرمائية الجاهزة التابعة لقوات مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" قد رجعت إلى اليابان، حاملة على متنها ما يقارب 2200 جندي، وذلك عقب فترة انتشار في الشرق الأوسط استهلت مع بداية المواجهة الأمريكية الإيرانية.

تأتي هذه التحركات العسكرية في إطار إعادة تموضع القطع البحرية الأمريكية الاستراتيجية في مختلف مناطق العمليات الحيوية.

وأوضح بيان صادر عن البحرية الأمريكية أن مجموعة الجاهزية البرمائية "يو. إس. إس. تريبولي" (USS Tripoli) قد أنزلت وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين (MEU) في مقرها بجزيرة أوكيناوا يوم الأربعاء.

وقد اضطلعت تلك القطع البحرية والعناصر العسكرية بدور أساسي في تنفيذ الحصار المبدئي الذي فرضته إدارة ترامب على الموانئ الإيرانية خلال شهر أبريل/نيسان المنصرم، وشمل ذلك اعتراض واعتلاء السفن التجارية المحاولة لخرق الحصار.

وتعتبر وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين قوة محتملة لأي هجوم بري أمريكي على إيران أو على الجزر التابعة لها في مضيق هرمز أو الخليج.

وبعد رحيلها عن منطقة الشرق الأوسط، لا تزال مجموعة الجاهزية البرمائية "يو. إس. إس. بوكسر" (USS Boxer ARG)، ووحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية عشرة (11th MEU) التابعة لها التي تضم أيضا نحو 2200 جندي- تتولى المساعدة في تنفيذ الحصار الذي أعادت واشنطن فرضه على إيران، بالإضافة إلى جاهزيتها لأي طارئ بري محتمل.

وتصنف السفينتان "يو. إس. إس. تريبولي" و"يو. إس. إس. بوكسر" ضمن فئة سفن الهجوم البرمائي، وتماثل في هيكلها حاملات الطائرات المصغرة بوزن يناهز 40 ألف طن، وهي تزخر إلى جانب عناصر المارينز بآليات نقل برمائية وطائرات مروحية ومقاتلات (F-35B).

تأتي هذه التطورات الميدانية لتسلط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه سفن الهجوم البرمائي ووحدات المارينز في دعم العمليات الاستراتيجية بالمنطقة. ويُظهر استمرار وجود مجموعات أخرى مثل "يو. إس. إس. بوكسر" التزام واشنطن بالحفاظ على ضغوط مستمرة وجاهزية قتالية عالية في الممرات المائية الحساسة. وتبقى هذه القوات عنصراً أساسياً في الحسابات العسكرية الأمريكية المتعلقة بأمن الملاحة واحتواء الأزمات الإقليمية. وينتظر المتابعون انعكاسات هذه العمليات البحرية على حركة التجارة الدولية وأمن الممرات الاستراتيجية في الخليج ومضيق هرمز.