"رأس في الفريزر وأشلاء بالحقائب".. الداخلية المصرية تكشف ملابسات اتهام ابنة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها
أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الخميس، ضبط سيدة متهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، وذلك في إطار كشف ملابسات منشورات تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق.

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الخميس، ضبط سيدة في العقد الرابع من عمرها بتهمة قتل والدتها المسنة وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية في محافظة الإسكندرية، وذلك في أعقاب انتشار منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي حول العثور على رأس الضحية في فريزر وأشلاء في حقائب داخل الشقة.
تندرج هذه الحادثة ضمن جرائم العنف الأسري النادرة التي تهز المجتمع المصري، وتثير تساؤلات حول دوافع الخلافات داخل الأسر.
وبحسب بيان الداخلية، تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغاً في 20 يوليو/تموز الجاري يفيد بالعثور على أجزاء من جثة سيدة تبلغ 70 عاماً داخل شقة سكنية بنطاق القسم.
وأضافت أن التحريات كشفت أن ابنة المجني عليها، التي كانت تقيم معها في الشقة نفسها، تقف وراء الواقعة، مشيرة إلى أنه تم ضبطها في مكان اختبائها.
واعترفت المتهمة لدى التحقيقات بارتكاب الواقعة، وعزت فعلتها إلى خلافات قديمة مع والدتها و'سوء معاملتها' على حد قولها.
وأوضحت المتهمة، وفقاً للبيان، أنه نشبت مشادة كلامية بينهما يوم 17 يوليو/تموز الجاري داخل الشقة، تطورت إلى اعتداء بالضرب وخنق والدتها حتى وفاتها.
وأوضحت المتهمة أنها شرعت في تقطيع الجثة على مدى يومين مستعينة بأداة حادة ضبطتها الشرطة، ثم لاذت بالفرار خوفاً من انكشاف الجريمة.
وتواصل السلطات المصرية التحقيق في ملابسات الجريمة، حيث لا تزال التحقيقات جارية لكشف كافة التفاصيل. ويثير القضية جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون بإنزال أقصى عقوبة على المتهمة. كما تسلط القضية الضوء على تحديات العنف ضد المسنين داخل الأسر المصرية. ومن المنتظر أن تحال المتهمة إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات وتحديد مصيرها القانوني.
المصدر الأصلي: CNN بالعربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.