شهباز شريف: باكستان تقف في تضامن كامل مع السعودية
تدوينة لرئيس الوزراء الباكستاني حول اتصاله مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أعرب فيها عن إدانته لهجمات شنها الحوثيون ضد سفن سعودية..
أنقرة/ الأناضول
اتصل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بولي العهد السعودي محمد بن سلمان يوم الخميس، وناقشا التطورات الإقليمية، حيث جدد شريف إدانته للهجمات التي شنها الحوثيون على سفن سعودية وأكد تضامن بلاده الكامل مع المملكة.
وتأتي هذه المكالمة في إطار العلاقات التاريخية الوثيقة بين باكستان والمملكة العربية السعودية، والتي تشمل تعاونا استراتيجيا في مجالات الدفاع والاقتصاد.
وقال شريف، في تدوينة عبر منصة "إكس" الأمريكية، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع ولي العهد السعودي لبحث التطورات الإقليمية.
وأدان شريف خلال المكالمة بأقسى العبارات الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي المدعومة من إيران على ناقلات النفط السعودية في البحر الأحمر.
وأكد في تغريدته أن هذه الأعمال "غير مقبولة" وتشكل انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا للسلم والأمن الإقليميين، مجددا أن باكستان تقف في تضامن كامل مع السعودية.
وأشار إلى أنه اتفق مع ولي العهد السعودي على مواصلة التعاون الوثيق للحفاظ على السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك البحر الأحمر ومضيق هرمز، وضمان استمرار حركة التجارة البحرية المشروعة دون انقطاع.
وفي وقت سابق الخميس، أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس"، بأن سفينة مملوكة للسعودية تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى نشوب حريق في مقدمتها دون أي إصابات.
ومساء الأربعاء، تحدثت جماعة الحوثي اليمنية عن استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر، بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، ما أدى إلى اندلاع حريق فيهما.
وكانت الجماعة أعلنت الاثنين فرض "حظر ملاحة بحرية" على السعودية، ردا على ما قالت إنه حصار تفرضه الرياض على مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن المجاور للمملكة.
ورغم مواجهات متقطعة، يشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022 تهدئة في حرب بدأت قبل أكثر من 11 عاما بين قوات الحكومة وجماعة الحوثي المسيطرة على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
وفي الأيام الأخيرة تزايد التصعيد في اليمن، الذي تدعم السعودية حكومته الشرعية، عبر قيادة تحالف دعم الشرعية، بينما تُتهم إيران بمساندة جماعة الحوثي.
ويأتي هذا التصعيد الحوثي في وقت تشهد فيه اليمن هدنة هشة منذ أبريل 2022، لكن التوترات تتصاعد مجددا. وتتزايد المخاوف من تأثير الهجمات على حركة الملاحة في البحر الأحمر، وهو ممر حيوي للتجارة الدولية. وتدعم السعودية الحكومة اليمنية الشرعية في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، وتقود تحالفا عسكريا لدعمها. وتراقب المجتمع الدولي هذه التطورات عن كثب، وسط دعوات لخفض التصعيد.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.