41 مضمارًا للمشي في بريدة تعزز جودة الحياة والنشاط البدني
تعد مضامير المشي من أبرز مكونات تطوير المرافق العامة، إذ توفر بيئات آمنة تشجع على النشاط البدني وتسهم في تحسين المشهد الحضري وتعظيم الاستفادة من المساحات المفتوحة، مما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة.
تأتي مشاريع مضامير المشي ضمن خطط متكاملة لتعزيز أنماط الحياة الصحية في المدن السعودية.
وتهدف هذه المسارات إلى تحفيز أفراد المجتمع على اتباع أسلوب حياة أكثر حركة، عبر توفير ممرات مهيأة وآمنة للمشي، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة وزيادة النشاط البدني والوقاية من الأمراض الناجمة عن قلة الحركة، فضلاً عن خلق بيئات حضرية جاذبة تناسب جميع الأعمار وتحسن جودة الحياة.
مضامير بأطوال 44 ألف متر
وبين المتحدث الرسمي لأمانة منطقة القصيم نايف عبدربه النفيعي، أن الأمانة أنشأت (41) مضماراً للمشي في بريدة، منها مضامير المنتزه والإسكان والعقيلات، بطول إجمالي تجاوز (44) ألف متر، ضمن جهودها المتواصلة لتطوير المرافق العامة وإعداد بيئات حضرية متكاملة تلبي حاجات السكان والزوار، وتعزز جودة الحياة وتحث المجتمع على النشاط البدني.
ورُوعي في تنفيذ هذه المضامير تكاملها مع الحدائق والمتنزهات والساحات العامة، بما يوفر مسارات مهيأة وآمنة لممارسة رياضة المشي، ويعزز الاستفادة من المرافق البلدية، إلى جانب دعم الأنشطة المجتمعية، وتشجيع أفراد المجتمع على تبني أنماط حياة أكثر نشاطًا وصحة.
وتواصل أمانة منطقة القصيم تنفيذ مشروعاتها الرامية إلى تطوير المتنفسات العامة وتحسين المشهد الحضري، بما يعزز جودة الخدمات البلدية، ويرفع كفاءة المرافق العامة، ويوفر مرافق حضرية مستدامة تلبي احتياجات السكان والزوار، وتسهم في تحقيق مستهدفات برنامج جودة الحياة ورؤية المملكة 2030.
تواصل أمانة منطقة القصيم تنفيذ مشروعاتها لتطوير المتنفسات العامة وتحسين المشهد الحضري، بما يدعم برنامج جودة الحياة ورؤية المملكة 2030. وتشير المؤشرات إلى تزايد الإقبال على رياضة المشي، مما يعزز أهمية الاستثمار في هذه المرافق المستدامة. ويركز القائمون على المشروع على تكامل المضامير مع الحدائق والمتنزهات لتعظيم الفائدة المجتمعية.
المصدر الأصلي: أخبار 24
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.