شهد معرض فارنبورو الدولي للطيران 2026 في لندن توقيع مذكرة تفاهم بين برنامج الربط الجوي السعودي وشركة طيران بيوند، تحت رعاية عبدالعزيز الدعيلج، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني ورئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، وذلك خلال الفترة من 20 إلى 24 يوليو.

يأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية المملكة لتنويع اقتصادها وتعزيز قطاعي السياحة والطيران كركيزتين أساسيتين لرؤية 2030.

تستهدف المذكرة استكشاف سبل التعاون لتدشين خطوط جوية مباشرة تصل وجهة البحر الأحمر عبر مطارها الدولي بمدن لندن وباريس وموسكو وميلانو وميونيخ وزيورخ، مما يعزز السياحة ويوسع خيارات السفر ويدعم أهداف المملكة في تعزيز الاتصال الجوي مع الأسواق الدولية الرئيسية.

وأكد عبدالعزيز الدعيلج أن المذكرة تعكس تواصل الجهود لتوسيع شبكة الربط الجوي عبر شراكات استراتيجية مع الناقلات العالمية، دعماً لبرنامج الطيران والاستراتيجية الوطنية للسياحة، وتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للطيران والسياحة، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.

وأفاد أن هذه الشراكة تسهم في بحث فرص تشغيل مسارات جديدة بين وجهة "البحر الأحمر" والمدن الأوروبية لتسهيل وصول الزوار من الأسواق الأوروبية المستهدفة، وتعزيز الحركة السياحية، وتوفير خيارات سفر مباشرة وفق أعلى المعايير، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويعزز جاذبية المملكة وجهة سياحية عالمية.

من جانبه، قال أحمد البراهيم، المدير التنفيذي لبرنامج الربط الجوي، إن هذه المذكرة تأتي استمراراً لجهود البرنامج في جذب شركاء دوليين وإطلاق خطوط جوية نوعية تربط المملكة بالأسواق المستهدفة، مشيراً إلى أن البرنامج يواصل التنسيق مع منظومتي السياحة والطيران والناقلات لتوسيع الوجهات الدولية وتحفيز الحركة الجوية الوافدة وتعزيز تنافسية المملكة في السفر العالمي بما يحقق رؤية 2030.

وأفاد أن التعاون مع طيران "بيوند" يعكس التزام البرنامج بتطوير حلول ربط جوي مستدامة تدعم الوجهات السياحية الواعدة، وفي مقدمتها وجهة "البحر الأحمر"، ويسهم في زيادة أعداد الزوار وخلق فرص اقتصادية وتنموية للمملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة "البحر الأحمر الدولية" الشركة المطوّرة لوجهة "البحر الأحمر" جون باغانو أن إعلان مسار ميلانو مع طيران بيوند العام الماضي أثبت حجم الطلب على الوصول المباشر إلى وجهة البحر الأحمر, واليوم تُبنى هذه الاتفاقية على ذلك الزخم بتوسيع الشبكة الأوروبية، وتقريب الوجهات من المسافرين، للإسهام في تسريع نمو السياحة المتجددة، واستقبال مزيد من الضيوف.

وأشار الرئيس التنفيذي المكلف للهيئة السعودية للسياحة عبدالله الحقباني إلى أن الربط الجوي يمثل عاملًا محوريًا في تنمية الحركة السياحية وتعزيز تنافسية الوجهات، وأن هذه المذكرة تأتي امتدادًا لتكامل الجهود بين منظومتي السياحة والطيران لزيادة حضور المملكة في الأسواق الأوروبية المستهدفة، وتوسيع نطاق الوصول إلى وجهات سياحية فريدة، في مقدمتها وجهة البحر الأحمر، بما يدعم جذب المزيد من شرائح الزوار الدوليين، ويتيح لهم الاستمتاع بالتجارب السياحية المتنوعة التي تزخر بها المملكة، بما في ذلك الفعاليات والمواسم والأنشطة الثقافية والترفيهية، بما يعزز جاذبية الوجهات السعودية ويواكب النمو المتسارع الذي يشهده القطاع السياحي.

وأكد الرئيس التنفيذي رئيس مجلس إدارة طيران "بيوند" تيرو تاسكيلا أن توقيع مذكرة التفاهم يمثل محطة مهمة في الشراكة طويلة الأمد بين الشركة والمملكة العربية السعودية، ويجسد التزام الشركة بدعم طموحات المملكة في قطاعي الطيران والسياحة.

مادة إعلانية

مادة إعلانية

تعد وجهة البحر الأحمر من المشاريع السياحية الكبرى في المملكة، وتهدف إلى جذب الاستثمارات والزوار من جميع أنحاء العالم. ويسعى برنامج الربط الجوي من خلال هذه المذكرة إلى تسهيل وصول الزوار من ست مدن أوروبية رئيسية، مما قد يسهم في زيادة أعداد السياح الدوليين. كما أن التعاون مع طيران بيوند، وهي شركة طيران أوروبية، يعزز الشراكات الدولية في قطاع الطيران، ويدعم مستهدفات رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد وجذب الاستثمارات.