تُسهم منتجعات الباحة في خلق تجربة صيفية فريدة تمتاز باعتدال الطقس وجمال الطبيعة، مما يعزز النشاط السياحي عبر خدمات متميزة تبرز المنطقة كوجهة موسمية رئيسية.

وتأتي هذه الجهود في إطار تنويع المنتج السياحي السعودي، حيث تشهد منطقة الباحة اهتمامًا متزايدًا بوصفها وجهة صيفية مفضلة.

ويُعد منتجع إكليل الجبل في محافظة القرى، وفقًا لتقرير، من أبرز الوجهات السياحية، ويستقطب العائلات والزوار، إذ يمتد على أكثر من 17,000 متر مربع، ويعكس الطابع الجمالي للمحافظة، ويسهم في تعزيز الجذب السياحي بالباحة.

وأشار التقرير إلى أن المنتجع يقدم تجربة تجمع هدوء الطبيعة وأجواء الريف وتناغم التضاريس الجبلية، بما ينسجم مع تزايد الإقبال على السياحة الطبيعية والوجهات المفتوحة خلال موسم الصيف.

مرافق وخدمات متنوعة للزوار

وأضافت المعلومات أن المنتجع يضم مجموعة مرافق موزعة على مساحة واسعة تعكس هوية المنطقة، تبدأ بمنطقة وسطية تتسع لأكثر من 1,800 زائر، وتحيط بها منافذ بيع المنتجات والمطاعم والمقاهي، ما يمنح الزوار خيارات متعددة في بيئة مفتوحة.

وفي السياق ذاته، تشمل الخيارات الترفيهية والرياضية صالة ألعاب للأطفال، وإسطبل الخيول، وملاعب البادل، لتوفير تجربة متكاملة تلائم مختلف الفئات العمرية.

ويسهم المنتجع في دعم السياحة الداخلية وتحريك الاقتصاد في محافظة القرى، بتوفير فرص عمل لأكثر من 50 شابًا وشابة في مرافقه المختلفة.

دور القطاع الخاص في التنمية السياحية

يُذكر أن منتجعات الباحة تعكس دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في دعم التنمية الوطنية عبر الاستثمار في مشاريع سياحية نوعية تساهم في تنشيط الحراك الاقتصادي وتعزيز حضور المنطقة كواحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمملكة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير القطاع السياحي ورفع جودة الحياة.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

وتسعى رؤية المملكة 2030 إلى جعل السياحة أحد القطاعات الاقتصادية الرئيسية، وتأتي مشاريع مثل منتجع إكليل الجبل كخطوة في هذا الاتجاه. ومع تنامي الطلب على السياحة الطبيعية، تستمر الباحة في تعزيز بنيتها التحتية السياحية. كما يُتوقع أن تسهم هذه المنتجعات في خلق المزيد من فرص العمل ودعم الاقتصاد المحلي.