نظّمت جمعية المودة للتنمية الأسرية حفلًا ختاميًا لبرنامج مخيم روّاد القيم، كرّمت خلاله الفائزين، بحضور نخبة من القيادات التربوية والمجتمعية، في ختام رحلة تنموية استهدفت تعزيز قيم المبادرة والمسؤولية المجتمعية لدى الطلاب، وتحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشاريع مستدامة.

ويأتي هذا التكريم في إطار اهتمام الجمعية بتطوير البرامج الشبابية الهادفة.

شارك في البرنامج 105 طلاب وطالبات من 15 مدرسة، حيث خضعوا لورش تدريبية متخصصة بإشراف مدربين وخبراء، وقدّموا 25 ساعة تطوعية نتج عنها 20 مشروعًا تنوعت بين مبادرات مجتمعية وبودكاست، وقيّم هذه المشاريع محكّمون متخصصون.

أُقيم البرنامج بالتعاون مع وزارة التعليم ممثلة بالإدارة العامة للمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، ضمن جهود مشتركة بين القطاع غير الربحي والتعليم؛ لتمكين الطلاب، وزيادة مشاركتهم المجتمعية، وترسيخ القيم الإيجابية.

وشهد الحفل تكريم الفرق الفائزة في مساري البرنامج؛ مسار المبادرات المجتمعية ومسار البودكاست، إذ كُرِّمت خمسة فرق فائزة في كل مسار، تقديراً لما قدّمته من مشاريع نوعية اتّسمت بالإبداع وجودة الفكرة وقابلية التطبيق وتحقيق الأثر المجتمعي.

كما تضمّن الحفل تكريم المتميزين من الطلاب والطالبات تقديراً لالتزامهم وتميّزهم ودورهم الإيجابي طوال مراحل البرنامج، إلى جانب تكريم المدارس المشاركة والشركاء والمحكّمين والمدربين وجميع من أسهموا في إنجاح البرنامج.

وأكد مدير قطاع برامج الأسرة في الجمعية محمد الناشري أن البرنامج يجسّد نموذجاً ناجحاً للاستثمار في طاقات الشباب، من خلال تمكينهم من تحويل القيم إلى ممارسات عملية ومبادرات مؤثّرة تخدم المجتمع، مشيراً إلى أن جودة الأفكار والوعي بالقضايا المجتمعية والابتكار في الحلول التي أبدتها المشاريع المشاركة تعكس حجم الأثر الذي يحققه البرنامج في بناء جيل واعٍ ومسؤول ومبادر.

وأضاف الناشري أن نجاح البرنامج جاء ثمرةً لتكامل جهود الجهات الداعمة والشركاء، مثمّناً إسهاماتهم في تحقيق مستهدفاته وتعزيز أثره المجتمعي، مؤكداً أن جمعية المودة ستواصل تطوير برامجها النوعية الموجّهة للشباب ومختلف فئات الأسرة والمجتمع، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع حيوي وتمكين الشباب وتعزيز جودة الحياة.

ويعد برنامج مخيم روّاد القيم أحد المبادرات النوعية التي تعزز دور الشباب في المجتمع، ويتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تمكين الشباب وبناء مجتمع حيوي. ومن المتوقع أن تواصل الجمعية تطوير مثل هذه البرامج لدعم قيم المبادرة والمسؤولية.